دعا زعيم التيار الصدري العراقي مقتدى الصدر العراقيين إلى تنظيم مظاهرة شعبية أمام مقر المحكمة الاتحادية العليا في العاصمة (بغداد) بعد انتهاء احتفالات ذكري “عاشوراء”، احتجاجا على قرار المحكمة إبطال قرار رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بإلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية لإيصال صوت الإصلاح إلى “داعمي الفساد”، واعتبر الحكم وتأجيل تشكيل حكومة التكنوقراط “محاولة لإعادة الفساد”.
وهدد الصدر، في بيان صحفي اليوم الاثنين، بالدعوة لاعتصام شعبي مفتوح إذا لم تستكمل حكومة العبادي تشكيل وزارة التكنوقراط المستقلين، محذرا من إعادة الوزارات المستقيلة والمقالة ولاسيما الدفاع والداخلية.
ولفت إلى احتمال وقف المفاوضات للعودة إلى “التحالف الوطني” حال الإصرار على بعض الأمور الخاطئة بالتسويف في ملف الوزارات والمناصب التي يشغلها من وصفهم بـ”الفاسدين” وإبقاء مفوضية الانتخابات وقانونها المجحف كما هو دون تعديل.
كان التيار الصدري قد عاد إلى الاجتماع الأخير للتحالف الوطني برئاسة عمار الحكيم بعد مقاطعة لأشهر، والتحالف هو الأكبر في مجلس النواب العراقي حيث يمتلك 185 مقعدا من إجمالي 328، وأعلن عن تشكيله إبراهيم الجعفري في 24 أغسطس 2009، وغالبية أعضائه من التيارات الشيعية مثل حزب “الدعوة” وتمثله في البرلمان كتلة “دولة القانون” والمجلس الأعلى الإسلامي وتمثله “المواطن” والتيار الصدري وتمثله “الأحرار” وحزب الإصلاح ومنظمة “بدر” والمؤتمر الوطني العراقي وحزب الفضيلة وكتلة التضامن وتجمع العراق المستقل.