صاحب معرض سيارات: أنصح المواطنين بعدم الشراء حاليا إلا للضرورة..فيديو وصور

سجلت السيارات بمصر مؤخرًا زيادة كبيرة في الأسعار، تقترب من حاجز الـ 50% إذ تخطت حاجز200 ألف جنيه على بعض موديلات السيارات الفارهة، بينما سجلت موديلات بعض السيارات المتوسطة والصغيرة زيادة اقتربت من100 ألف جنيه.

رصدت عدسة صدى البلد أثناء مقابلتها مع أحد أصحاب معارض السيارات أسباب ارتفاع أسعار السيارات ،ونسبة الزيادة فى هذة الأسعار وحركة البيع والشراء في أسواق السيارات وأسعار بعض السيارات اليوم وتقديمه بعض الحلول لإنخفاض الأسعار ومطالبه.

قال الحاج عبدالله أحمد محمد صاحب مجموعة معارض عبدالله للسيارات إن أسعار السيارات ارتفعت بنسبة 50% مما نتج عنه ركود فى الأسواق مضيفًا أنه لاتوجد رقابة على أسعار السيارات ولا البيع والشراء مع غياب جهاز حماية المستهلك.

وأشار إلى أن الضرائب فى زيادة مستمرة دون أي مراعاة لظروف الأسواق مما أدى إلى لجوء بعض التجار للتحايل على القانون مضيفًا إلى أن القيمة المضافة على السيارات 13% فقط مع ارتفاع سعر الدولار لايؤدى إلى كل هذه الزيادة ولكن جشع وطمع التجار السبب الرئيسي فى ذلك.

وأكد الحاج عبدالله أن السيارات سلعة ترفيهية يمكن الإستغناء عنها قائلًا "بنصح المواطنين بعدم الإقبال على شراء السيارات فى الوقت الحالى إلا عند الضرورة القصوى " مشيرًا إلى أن الماركات المتوسطة من السيارات مثل "الهيونداى "هى من تجذب الزبائن فى الوقت الحالى حتى أن السيارات المستوردة التى كانت رخيصة الثمن وعليها الكثير من العروض ارتفع ثمنها.

وأوضح أن لديه الكثير من الحلول حتى ينخفض سعر الدولار منها الإهتمام بالسياحة الداخلية والخارجية سواء العلاجية أو الدينية أو غيرها لمصر ، والإهتمام بالتعليم الفنى الصناعى لتخريج جيل قادر على الصناعة مع جذب المستثمرين لمصر بتقديم عروض مميزة لهم ،والنهوض بالصناعة حتى الصناعات البسيطة.

وأكد أن بعض أصحاب المعارض يقومون بعرض السيارات القديمة بالسعر الحالى فى الأسواق حتى يستطيع شراء سيارات أخري موضحًا أن أسعار بعض السيارات مثل سيارة "الجراند شروكى " كان سعرها 550 ألف جنيه أما الآن أصبح سعرها مليون جنيه فى الأسواق، كما أن أسعار السيارات المستعملة هي الأخرى ارتفعت بنسبة 15% بحسب ماركة السيارة وحالتها.

وعن التوقعات بزيادة أسعار السيارات الفترة المقبلة، قال عبدالله إن الشركات فى هذه المرحلة تعيش حالة من الترقُّب لما ستفسر عنه الأيام المقبلة من ارتفاع جديد فى سعر الدولار، لافتًا إلى أنه من الممكن حدوث زيادة أخرى فى الأسعار، خاصة أن الجمارك يتم دفعها واحتسابها على أساس السعر الرسمى، وتدفع على أساس السعر بالدولار، مؤكدًا على انخفاض المبيعات بنسبة 70% فى الأسواق.

والجدير بالذكر أن التقرير الصادر عن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء ذكر أن شركات السيارات فى مصر قامت باستيراد ماركات متنوعة سواء كورية أو يابانية أو أوروبية أو صينية وغيرها بقيمة 13 مليار جنيه و935 مليونا، كما أعلنت مصلحة الجمارك عن تخفيض جمارك السيارات بواقع 10% مطلع العام القادم، و20% بحلول عام 2019.

أضف تعليق