قال الدكتور محمد عز الدين،الباحث في الشأن الافريقي ورئيس مؤسسة النيل للدراسات السياسية والافريقية،إن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في المصالحة السودانية -السودانية دلالة علي عمق العلاقة المصرية – السودانية بين البلدين ،لافتًا إلي أن تدخل السيسي في القضايا الداخلية للسودان تعد إشارة قوية لمؤشرات تصب في مصلحة الملف الاثيوبي الخاص بسد النهضة.

وأوضح"عزالدين" في تصريح خــاص لـ"صدي البلد"،أن مشاركة السيسي في مؤتمر الحوار الوطني السوداني سيكون لها مردود إيجابي لصالح مصر والسودان دون تضرر لأحد من الدولتين فيما يخص ملف سد النهضة،مشيرًا إلي أن مصر تخطت مرحلة وضع حلول لسد النهضة ولكن تشغيل السد الخطوة الاهم المرحلة المقبلة،وأبدي مدي توافق الرؤي بين البلدين والتي ستساهم في تحقيق الأمن المائي للبلدين.

وأكد "عز الدين"،أن الرئيس السيسى أعاد لأذهان السودانيين الذاكرة واظهر ما ينتجه الشعبين عند الاتحاد فبدأ بدعوة الرئيس البشير للمشاركة فى الاحتفال بانتصارات حرب اكتوبر العظيم الذى كان للجندى السودانى دورًا مهمًا لتحقيق هذا الانتصار واستفز مشاعر المشاهدين للتذكير بالملحمة الوطنية التاريخية للبلدين بهبوط الطيار المصرى رافعًا علم مصر والسودان مما ينبىء ببذوغ مشاعر الوحدة بين الشعبين برغم ان هناك من يحاول ان يظهر جوانب الاختلاف والخلاف على السطح دومًا داخل الشعبين وهم أعداء الوحدة والرخاء لمصر والسودان معًا.

وذكر أن الرئيس عبد الفتاح السيسي،قد وصل صباح اليوم إلى الخرطوم للمشاركة في ختام أعمال مؤتمر الحوار الوطنى السوداني. وقد كان فى استقباله فى مطار الخرطوم الرئيس عمر البشير، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمية.