طارق الشناوى:

تصرف سليم

نادر عدلى:

النقابات الفنية الثالثة الرافضة للتطبيع

محمود قاسم:

التجاهل أنسب حل

اختلفت الآراء بين مؤيد ومعارض لما قام به المسرح القومى عندما استضاف السفير الاسرائيلى لمشاهدة العرض المسرحى "ليلة من الف ليلة" والذى يقوم ببطولته يحيى الفخرانى وهبة مجدى ومحمد محسن وهو الامر الذى اثار جدلا واسعا حول كيفية موافقة المسرح القومى على استضافته ودخوله المسرح وهو ما يعد تطبيعا مع اسرائيل والبعض الاخر يرى ان المسرح القومى تعامل مع الموقف بحكمة شديدة عندما تجاهله كونه زائر مثله مثل اى مواطن عادى يشاهد مسرحية ودفع ثمن تذكرتها.

السؤال الذى يطرح نفسه هل أخطأ المسرح القومى فى استضافته السفير الاسرائيلى وما الذى كان يجب ان يفعله.

يقول الناقد طارق الشناوى : ان ما قام به المسرح القومى هو تصرف سليم ولم يخطئ فيه لانه تعامل معه بتجاهل وفى نفس الوقت لا يمكن ان يطرده لان هذا يخالف القانون فانه مقيم فى بلدك ويسير فيها بشكل دائم وليس من المنطقى ان تطرده عندما يدخل الى المسرح كمشاهد ولم يدخل بصفته كسفير اسرئيلى وأرى ان هذا لا يعد تطبيعا مع اسرائيل.

بينما يختلف معه الناقد نادر عدلى الذى يرى انه كان يجب على المسرح القومى وابطال العرض المسرحى ان يتوقفوا عن مواصلة العرض حتى يغادر السفير الاسرئيلى المسرح القومى خاصة ان هؤلاء المبدعين ينتمون الى النقابات الفنية الثالثة الرافضة للتطبيع مع اسرئيل وبالتالى كان لابد من جانب المبدعين والممثليين ان يحترموا هذا الجانب.

ويضيف نادر عدلى قائلا : المسرح القومى تعامل مع الموقف على انه متفرج اتجه الى شباك التذاكر ولم يحضر المسرح بصفته الرسمية وأرى ان ما نعيش فيه حاليا هو نوع من الازدواجية ولابد من وضع ضوابط وأسس على مسمى التطبيع بمفهومه المطاطى حيث ان البعض يرى ان التعامل مع اسرئيل نوع من التطبيع واذا كان هذا التعامل فى مصلحة البلد بمعنا ان اذا عرضنا افلام اسرئيلية تهاجم اسرئيل وتفضح وتكشف العنصرية الاسرئيلية فلماذا لم نعرضها فى المهرجانات الخاصة بنا.

يرى الناقد محمود قاسم : ان ما قام به المسرح القومى عندما تجاهل السفير الاسرئيلى عند حضوره مسرحية "ليلة من الف ليلة" هو تصرف جيد وصحيح خاصة ان تم دخوله بصفته متفرج وبالتالى فان هذا لا يعد تطبيعا مع اسرئيلى فضلا عن ان هذا السفير يحق له ان يدخل جميع الاماكن كونه مقيما فى بلدك وبالتالى هذا لا يعد تطبيعا و اتصور ان الازمة اخذت اكبر من حجمها الطبيعى.