قال وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة،إن اهتمام الوزارة بالعمل الخيرى يساهم في قضاء حوائج الناس وللإسهام في تخفيف المعاناة عن الأفراد الأشد احتياجا وفقرا في مختلف قرى ونجوع ومحافظات الجمهورية خاصة بالوجه القبلي ولضرب نموذج عملي وتطبيقي للعمل التطوعي والخيرى المنضبط بلا أية أغراض أخرى.
وأضاف جمعه - في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم الاثنين - أن دخول الوزارة في العمل الخيرى يأتى كذلك تفعيلا لدور المسجد لخدمة المجتمع ولسحب البساط من الجماعات المتشددة التي تستغل العمل التطوعي والخيرى لخدمة مصالحها وأغراضها، إضافة إلى المساهمة مع باقي أجهزة الدولة لمواجهة الفقر ومساعدة الأسر والأفراد المحتاجين.
وأشار إلى حصول الوزارة على تصريح لمدة 3 أشهر لجمع الأموال من أهل الفضل للمساهمة في توفير الشنطة المدرسية وبطانية الشتاء وكساء الشتاء للأسر الأكثر احتياجًا على مستوى الجمهورية، وهو المشروع الخيرى الذي تنفذه الوزارة و تتلقى التبرعات على نفس حسابات صكوك الأضاحي، وهي: البنك الأهلي المصري رقم / 6677 ، وبنك مصر رقم / 140001099999993 ، وبنك القاهرة رقم / 195.501.11794 ، أو بديوان عام الوزارة بالإدارة العامة للبر لحساب شنط المدارس بالتنسيق والتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي.

وأكد جمعه أن قضاء حوائج الناس وستر العورة ومواجهة الجوع والفقر أفضل عند الله من تكرار الحج والعمرة بعد أداء الفريضة لان الأصل في الزكاة والصدقات قضاء هذه الحوائج والمساهمة في مشروعات الخير.
وكشف عن إطلاقه اليوم من محافظة المنيا وبحضور وزير التنمية المحلية والمحافظ لمشروع الوزارة الخيرى لتوفير الشنطة المدرسية وبطانية الشتاء وكساء الشتاء للأسر الأكثر احتياجًا على مستوى الجمهورية والبدء بقرى الصعيد من المنيا اليوم باختيار 800 طالب وطالبة من المحتاجين وتقديم مبلغ 100 جنيه لكل واحد بدل شنطة مدرسة.
ولفت جمعه ، إلى أن المشروع سيستمر بكل محافظات الصعيد ثم الوجه البحري ومن المستهدف استفادة أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة من الأشد احتياجا منه بتقديم بدل شنطة مدرسة إضافة لتوزيع بطاطين على المحتاجين لدخول الشتاء.
ونوه إلى أن توزيع لحوم الأضاحى على الفقراء بكل المحافظات بمعدل 800 كيلو لكل محافظة يمكن زيادته من مشروع الأضاحي الذي نفذته الوزارة دعما لاهتمامها بالعمل الخيرى والبدء بقرى الصعيد أولا.