جدد زعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي اتهام جماعته للسعودية باستهداف الصالة الكبرى “مجلس عزاء” في صنعاء أمس السبت، راح ضحيتها أكثر من 500 شخص بينهم قيادات عسكرية ومدنية موالية له ولحليفه علي عبدالله صالح.
وقال الحوثي في كلمة متلفزة بثتها فضائية “المسيرة” التابعة للجماعة مساء الأحد: “إن مجزرة مجلس العزاء التي ارتكبها العدوان الأمريكي السعودي “في إشارة إلى التحالف العربي” بصنعاء واحدة من أبشع الجرائم المرتكبة باليمن”.
واتهم الولايات المتحدة بالتورط في الجريمة التي اعتبرها بـ”الفظيعة”، كما اتهمها بـ”التهرب عن المسئولية عندما بدت متحرجة بالأمس والظهور بأنها طرف محايد”.
وكانت واشنطن أعلنت السبت، أنها ستبدأ بمراجعة فورية لدعمها للتحالف الذي تقوده السعودية بعد استهداف صالة عزاء في صنعاء، الأمر الذي نفاه التحالف في بيان له وقال إنه لم ينفذ أي غارات على الصالة، ودعا إلى تشكيل لجنة تحقيق في هذه الحادثة.
وأشار الحوثي إلى أن النظام السعودي حاول التنصل عن إعلان مسؤوليته لهذه الجريمة بسبب الموقف الأمريكي منها، وأرجع ذلك إلى أن واشنطن تحاول أن لا ترتد عليها مثل هذه الجرائم الوحشية التي كانت نتاج للدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه للمملكة.
وذكر زعيم الحوثيين أن هذه الجريمة ليست غريبة بل سبقتها جرائم أخرى بحق الشعب اليمني منها “سوق الخميس مران، وسوق مستبا، وسوق نهم، ومناطق متعددة، ومنها أعراس، ومناسبات عزاء، ولا يسعنا الحال الآن لسردها”.
واعتبر أن العدوان “طرف مفلس يشتغل كأداة للأمريكي، ليكون وكيلا حصريا لهم، وارتكاب الجرائم دونما حرج”، على حد وصفه.
وقال إن “الله ليس مع الجبناء ولا الكسالى ولا المتهاونين ولا المتنصلين عن المسؤولية.. الله مع الصابرين والمجاهدين والذين ينهضون بجد وتضحية وعطاء”.