قال وزير الهجرة الأسترالي بيتر دوتون الخميس إن طالبي اللجوء المحتجزين في مركز لاحتجاز المهاجرين تديره أستراليا في جزيرة مانوس في بابوا غينيا الجديدة ليس أمامهم سوى خيارين إما البقاء في بابوا غينيا الجديدة أو العودة إلى بلدانهم الأصلية.
وأضاف دوتون لإذاعة (إيه بي سي) المحلية: “لا يوجد خيار بلد ثالث متاح أمام الناس خارج مانوس خلال هذه المرحلة، وهذا هو الواقع الذي نتعامل معه حاليا”.
وما زالت الصورة غامضة حول مستقبل طالبي اللجوء الـ 854 المحتجزين حاليا في المركز بعد أن وافقت بابوا غينيا الجديدة وأستراليا أمس الأربعاء على إغلاق مركز الاحتجاز بعد أن اعتبرته المحكمة العليا في بابوا غينيا الجديدة أنه “غير قانوني” في نيسان/ أبريل الماضي.
وقال دوتون إنه منذ أن تم افتتاح المركز، اختار أقل من 20 شخصا البقاء في بابوا غينيا الجديدة، في حين أن مئات آخرين عادوا إلى بلدانهم الأصلية.
وتعترض أستراليا جميع المهاجرين إلى البلاد عن طريق البحر إما عن طريق إعادة قواربهم إلى البلاد القادمة منها أو التعامل مع طلبات لجوئهم في بابوا غينيا الجديدة أو ناورو، حيث يتواجد حاليا نحو 1300 لاجئ وطالب لجوء تحتجزهم السلطات الأسترالية.
وظهرت اتهامات بوقوع انتهاكات على نطاق واسع خلال الأشهر الأخيرة. أحدثها الأسبوع الماضي حيث كشفت تقارير داخلية سربت من داخل مركز احتجاز في ناورو تشير إلى وقوع انتهاكات واسعة واعتداءات جنسية بحق اللاجئين.
وقال دوتون إنه لن يعطي الفرصة لوسائل الإعلام أن تشهر به، “لأننا نبذل كل ما في وسعنا لتقديم الدعم للناس.”
وتابع قائلا: “آخذ هذه القضايا على محمل الجد، ومثل جميع الأستراليين، امقت كافة أشكال العنف، وخاصة ذات الطابع الجنسي ضد أي شخص وخاصة النساء والأطفال”.