أبرز موقع الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا.كوم"،فى تقرير له اليوم الاثنين فوز كل من منتخبى مصر وتونس وتعادل الجزائر على ملعبها فى مستهل التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 فى روسيا.

وذكر الموقع أن المنتخب المصري تمكن من العودة بثلاث نقاط ثمينة من الكونغو بعد فوزه 2-1 في مباراة مثيرة،ربع الساعة الأول كان متكافئا بنسبة كبيرة بين الفريقين، مع أفضلية طفيفة لمنتخب الكونغو، فكلا المنتخبين حاول ببعض التمريرات في العمق مع تسجيل بعض اللقطات الخطيرة على عصام الحضري الذي عرف كيف يوقفها. وبعدها شهدنا لكرتين خطيرتين للمنتخب المصري، فالأولى كانت فرصة سانحة لتريزيجي الذي سدد من وضعية جيدة لكن الكرة جاءت في أحضان الحارس الكونغولي، لينفرد بعدها محمد صلاح ويراوغ لاعبين ويرفع الكرة فوق الحارس لكنها مرت فوق العارضة تلتها تسديدة من فابريس نجيسي لكنها انتهت في أحضان الحضري.

وأضاف أنه بعد توزيعة دقيقة من الجهة اليمنى ارتقى فابريس فوق الجميع ووضع الكرة برأسية جميلة في شباك الحضري (24) . وبعدها حاول صلاح على ثلاث مرات تعديل النتيجة ووجد نفسه في عدة مرات وجهًا لوجه مع الحارس لكنه ضيع فرص التعديل. وقبل نهاية الشوط الأول، وزع محمد عبد الشافي كرة جميلة استلمها محمد صلاح وبرأسية معكوسة عدل النتيجة في الدقيقة (41).

بداية الشوط الثاني كانت قوية من الكونغو، فكاد فابريس إضافة الهدف الثاني لكن كرته مرت فوق العارضة لمرمى عصام الحضري، لكن الهدف الثاني كان مصريًا بعمل جميل من محمد صلاح الذي مرر كرة على طبق لعبد الله محمد الذي أضاف الثاني لأحفاد الفراعنة (58).

وبحسب الموقع ، عاد بعدها المنتخب المصري إلى الدفاع للحفاظ على التقدم في النتيجة، واعتمد على الكرات الطويلة والهجمات المرتدة ناحية اللاعب محمد صلاح، فيما رمى منتخب الكونغو كل ثقله في الهجوم للتعديل، وحاول استغلال الكرات الثابتة لتسجيل الهدف الثاني، فيما شهدنا لسلسلة من الهجمات من لاعبي المنتخب الكونغولي لكن دفاع المنتخب المصري بقي متماسكًا وأنقذ الموقف. وأنقذ الحضري المنتخب المصري من عدة كرات صعبة في الخمس دقائق الأخيرة وحافظ على تقدم منتخب بلاده في اللقاء.

وذكر موقع "فيفا" أن المنتخب التونسي أول ثلاث نقاط في المجموعة الأولى بعد فوزه على غينيا 2-0. عرف الشوط الأول دخولا قويا لمنتخب تونس وقاد بعض الهجمات الخطيرة التي لاقت دفاعا غينيا صلبا، فيما حاول الزوار العودة في اللعب والخروج من منطقتهم ونقلوا الخطر في أول ربع ساعة عن طريق ساديو ديالو الذي ضيع وجها لوجه بعد تدخل الحارس المثلوثي، فبما أنقذ نفس الحارس منتخب بلاده من هدف محقق بعد تسديدة بانجورا .

وأضاف أن منتخب تونس استعاد توازنه بعدها ويسيطر على الكرة وأصبح أكثر مبادرة من غينيا، وضيع فرصة ثمينة بعد تسديدة قوية من وهبي الخزري، ليعود نفس اللاعب الخزري الذي ضيع وجهًا لوجه مع حارس غينيا نابي ياتارا لما أخطأ الخزري تسديد الكرة مضيعًا فرصة افتتاح باب التسجيل.

وبحسب الموقع، دخل منتخب تونس بقوة في الشوط الثاني بغية تسجيل الهدف الأول، وضاعت كرة الخزري التي كانت أسرع منها ليتدخل الدفاع ويخرجها للركنية، أما تسديدة بن عمر من على خط منطقة العمليات فمرت جانبية بقليل عن الحارس ياتارا.

وجاء الهدف الأول بعد ركنية منفذة بطريقة جيدة، أيمن عبد النور يسدد برأسية وضعها في القائم الثاني وسكنت الشباك (53). وبعد هجوم معاكس لمنتخب تونس انطلق أنيس بن حتيرة البديل وتوغل داخل منطقة العمليات وسدد بيسارية أرضية سكنت الشباك (80).

على صعيد آخر تعثر المنتخب الجزائري أمام الكاميرون 1-1 في المباراة الثانية من المجموعة الثانية في مباراة عرفت ندية كبيرة بين الفريقين. واستهل المنتخب الجزائري المباراة بهدف التقدم بعد ركنية من رياض محرز يتابعها إسلام سليماني برأسه لتصل إلى العربي هلال سوداني الذي سجّل في المرمى من مسافة قريبة (7).

وعاد المنتخب الكاميروني بعدها بقوة، وسجل هدف التعادل عن طريق بنجامين موكاندجو الذي اخترق منطقة الجزائر وسجّل بتسديدة قوية بيمناه على يمين الحارس رايس مبولحي (24).

وعرف الشوط الثاني محاولات متعدّدة من لاعبي المنتخب الجزائري من أجل استعادة التقدّم لكن بدون أي خطورة حقيقية، وجاءت فرصة خطيرة لمنتخب الجزائر في الدقيقة 53 بعد انفراد من إسلام سليماني الذي سدد كرة قوية ولكن الحارس الكاميروني جوزيف أوندوا أبعد الكرة بقبضة يده، أما تسديدة قديورة فأوقفها الحارس الكاميروني لتنتهي المباراة بتعادل إيجابي يخدم الكاميرون أكثر من الجزائر.

وأشار الموقع إلى تعادل منتخبي الجابون والمغرب سلبيا في أولى مواجهات المجموعة الثالثة، مشيرا إلى أن النقطة تعتبر جد إيجابية للمغرب لأنه حصل عليها خارج الديار.

وأضاف أن منتخب ليبيا تلقى خسارة قاسية أمام الكونغو الديمقراطية 4-0 في كينشاسا في أولى مباريات المجموعة الأولى،وأنه خلال الجولة الثانية،سيستقبل منتخب ليبيا المنتخب التونسي يوم 7 نوفمبر، فيما سيتنقل منتخب الكونغو الديمقراطية لمواجهة غينيا في نفس اليوم.