- مركز جراح القلب العالمي "مجدي يعقوب" علامة مضية للبسطاء في جنوب مصر

- يقدم الخدمة الطبية والعلاجية للمرضى بالمجان دون تحميلهم أي أعباء مالية

- بدأ نشاطه في 2009 وشهد العديد من مراحل التوسع والتطوير خلال السنوات الماضية

- أهالي المرضى يشيدون بالمعاملة الطيبة والمستوى الطبي الراقي

مركز مجدي يعقوب لجراحات وأمراض وأبحاث القلب بمدينة أسوان والذى يعتبر من أعظم الصروح الطبية لعلاج أمراض القلب وأيضًا باقة من النور والأمل وعلامة مضية للبسطاء في جنوب مصر، حيث يقوم بإجراء عمليات القلب سواء الجراحية أو القسطرة مجانًا للمرضى من مختلف محافظات الجمهورية، بجانب الدول الإفريقية، فالمركز أسسه جراح القلب العالمي الدكتور مجدي يعقوب الحاصل على ألقاب "سير" و"بروفسير"، وحاصل على قلادة النيل والملقب بـ(جراح القلوب) وأسطورة الطب في العالم.

ويعتبر المركز تابع لمؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب وهي مؤسسة غير ربحية تعتمد بشكل رئيسي على التبرعات الخيرية وتهدف في المقام الأول إلي تقديم الخدمة الطبية المتميزة في مجال القلب والأوعية الدموية بالمجان لجميع مرضي القلب من الأطفال والكبار، بجانب العمل على دعم الأبحاث العلمية المتخصصة في هذا المجال.

كما أن للمركز دور حيوي في مجال التدريب من خلال مجموعة من الدورات العلمية والعملية المتخصصة لإعداد كوادر بشرية وجيل ثاني من الأطباء والممرضين والفنين الشباب المؤهلين علي أعلي مستوي للتعامل مع المرضي والمساهمة في التخفيف من آلامهم، كما أنه يعمل على توفير أحدث وأفضل الخدمات الطبية المجانية للمرضى وخاصة الفئات الأقل حظا والأكثر احتياجا مع إعطاء اهتمام خاص للمرضى من الأطفال، وإعداد صف ثان من أمهر شباب الأطباء والعلماء والباحثين وأطقم التمريض من المصريين وذلك وفقا لأفضل المستويات الطبية العالمية.

ويقوم مركز مجدي يعقوب سنويًا بإجراء 3 آلاف عملية قلب مفتوح و3 آلاف عملية لقسطرة القلب، فضلًا عن استقبال 3 آلاف حالة كشف جديدة.

وبدأ المركز نشاطه بأسوان منذ عام 2009 حيث شهد العديد من مراحل التوسع والتطوير خلال السنوات الماضية منها المرحلة الأولي والثانية والتي تضم مبني مكون من أربع أدوار يشمل 63 سريرا منها 24 سرير رعاية أطفال وكبار و30 سرير رعاية فندقية للأطفال والكبار بالإضافة إلي 9 أسرة لرعاية قسطرة القلب ، علاوة علي غرفتين عمليات مجهزين بنظام الكبسولات الأمريكية، كما أنه جاري العمل في المرحلة الثالثة التي ستشمل إنشاء مبنى من دورين يضم 9 عيادات خارجية و10 غرف فندقية للمرضى وقسم للأبحاث العلمية، بالإضافة إلى غرفة للاجتماعات.

وتضم المرحلة الأولى المبنى الأول الذي بدأ العمل منذ شهر أبريل 2009 وهو يتكون من 4 طوابق بمساحة إجمالية 3700 متر مربع وتتضمن جناح كبير للقسطرة (معملين للقسطرة)، وغرفتين للعمليات الجراحية على أرفع مستوى، ووحدة العناية المركزة لما بعد العمليات، ووحدتي عناية قلبية، وبنكا للدم، ومعملا للتحاليل إضافة إلى المعامل المتخصصة.

أما المرحلة الثانية فضمت المبنى الثاني الذى بدأ التشغيل التجريبي له في مطلع عام 2013 ويعتبر امتدادًا للمبنى الأول ويتكون من 4 طوابق بمساحة إجمالية 3500 متر مربع (بالإضافة إلى 1500 متر مربع من مباني المرافق والخدمات) ويحتوى هذا المبنى على جناح متقدم للتصوير القلبي (معملين لتخطيط صدى القلب، وماسح الرسم السطحي بالحاسب الآلي متعدد الشرائح ذو الرأس المزدوج 128، وآلة تصوير الرنين المغناطيسي ومعمل للتصوير النووي) إلى جانب وحدة عناية مركزة لحديثي الولادة ولما بعد عمليات الأطفال، وأسرة للأطفال والبالغين وخدمات دعم المرافق.

فيما أن المرحلة الثالثة وهى تتمثل في مبنى من طابقين على مساحة 3000 متر مربع ستشمل ما يلى وحدة آلام الصدر بمدخل مباشر إلى جناح القسطرة، والبنك الحيوي، لتخزين الدم وعينات الأنسجة، ومعامل بحوث العلوم الأساسية، والمكتبة وغرف الحلقات الدراسية، ومعمل بحوث الفئران المعدلة جينيًا، والمكاتب الإدارية.

ويتكون فريق عمل مركز القلب بأسوان من نحو 40 طبيبا بمختلف التخصصات (جراحة، قلب، تخدير، عناية مركزة، إلخ ، بجانب 110 تمريض ، و20 فني ، بجانب الوظائف الإدارية والخدمات المساعدة ، فيما يضم المركز قسم الأشعة والذي يحتوي على أحدث أجهزة الرنين المغناطيسي والتصوير بالأشعة المقطعية بالكمبيوتر ، علاوة على خدمات طبية مساعدة (صيدلية، بنك الدم، معمل) .

يستقبل مركز القلب بأسوان آلاف الحالات سواء بإجراء الكشف والفحوصات أو العمليات الجراحية ونظرًا لوجوده في جنوب الصعيد حيث يستلزم الحجز بمركز مجدى يعقوب نسخة من تقرير الموجات الصوتية حديثة ( أيكو ) ، وتقرير القسطرة القلبية ، أو ما يفيد الإصابة بأمراض القلب وصورة البطاقة الشخصية وصورة شهادة الميلاد للأطفال ، وأرقام التليفون " رقم أرضى و 2 رقم محمول " وينوه المركز إلى عدم تسليم أي أصول مستندات حيث أن المركز غير مسئول عن فقدانها ، كما يتم تسليم هذه المستندات بشكل شخصي أو قريب من الدرجة الأولى للحالة المرضية ، أو عبر البريد السريع على عنوان " مؤسسة الدكتور مجدى يعقوب بجوار المستشفى الجامعي ص . ب 200 .

أما عن أراء المواطنين المترددين على مركز مجدى يعقوب لمتابعة إجراء الكشوفات أو الفحوصات الطبية أو العمليات الجراحية أو القسطرة لحالات مرضية معهم فقد رصدت " صدى البلد " هذه الأجواء أمام مركز مجدى يعقوب بأسوان الذى أسسه حيث يقول محمد الشريف المقيم بأسوان بأن والدته أجرت جراحة صمام في القلب، وتم عمل الفحوصات والتحاليل، وإجراء الجراحة لها بالمركز بالمجان ، مؤكدًا إلى أن ما يتميز به المركز هو أنه يقوم بإعطاء أولوية لإجراء الجراحة يتم تحديدها حسب خطورة الحالة الصحية للمريض ولا مجال للمجاملات - على حد تأكيده - إضافة إلى المتابعة المستمرة للحالة وتواجد الفريق الطبي بصفة مستمرة، وتوقيع الكشف الطبي على المرضى وتحديد موعد لإجراء الجراحة، والاتصال بالمريض لإخطاره بموعدها.

ويرى محمد بأن المركز يعتبر بمثابة الأمل في الحياة لمرضى القلب، وأنه يوفر على المريض مشقة السفر والأعباء المالية لمصاريف العلاج أو الكشف أو إجراء العمليات الجراحية وخاصة أنه يقدم كل هذه الخدمات للمواطنين بالمجان دون تحمل المريض أو أسرته أي مبالغ حيث يمكن للمريض إرسال ملفه العلاجي إلى المركز ويتم الاطلاع عليه والاتصال به لتحديد موعد إجراء الكشف أو العملية وفقًا للحالة الصحية لكل مريض.

فيما أشار عبده سلطان – شقيق إحدى الحالات المرضية بمركز مجدى يعقوب إلى أن شقيقه تعرض لوعكة صحية مفاجئة وقمنا بإدخاله مستشفى أسوان الجامعي لإجراء الكشف الطبي اللازم عليه ، ولكن وجد الأطباء بأن حالته تتطلب ضرورة تدخل أطباء مركز مجدى يعقوب ، وتم على الفور نقله للمركز الذى يوجد بجوار المستشفى الجامعي ، وقام الفريق الطبي والتمريض بمركز الدكتور مجدى يعقوب بإجراء كافة الكشوفات والفحوصات الطبية على أكمل وجه ، بل وقاموا أيضًا بإجراء عملية قسطرة وتركيب دعامات له ، وهو حاليًا محتجز بالمركز ويلقى كل الرعاية الطبية في هذا الصرح الطبي الكبير .

وأشاد بمركز مجدى يعقوب للأسلوب المثالي في التعامل مثل المستشفيات الكبرى في أوروبا ، إضافة إلى أن الخدمة ممتازة والاهتمام بالمرضى يفوق كل التوقعات ويقوم على احترام حق المريض.

فيما يشير أحمد منتصر إلى أن والده أصيب بجلطة في القلب، وتم نقله إلى المستشفى الجامعي بأسوان، ومنها تم تحويله إلى مركز الدكتور مجدى يعقوب، وأجريت له الفحوصات الطبية والتحاليل مجانا بالمركز، وتم الاتصال بهم لإجراء العملية حيث أن الدخول إلى مركز مجدى يعقوب يكون حسب الحالة المرضية ومدى خطورتها .

بينما يقول محمد محمود من محافظة سوهاج إنه أجريت له 3 جراحات صمامات في القلب، ودخل دون واسطة، والمركز عمل خيرى يستوجب الدعم والاهتمام، لأنه لا يتقاضى أي مبالغ نظير إجراء العمليات الجراحية التي تجرى، ويقوم المركز بمتابعة حالتي بصفة مستمرة من خلال طاقم أطباء وتمريض مصريين وأجانب .

فيما أضافت أمينة محمد أرملة من محافظة سوهاج أن مركز الدكتور مجدى يعقوب أعاد لأبنها " الحياة من جديد " حيث أن معاشها بسيط ، ولا تملك نفقة إجراء العملية لأبنها في الخارج، وأبنى جاء لعمل عملية قلب مفتوح، وتم الكشف عليه، وتم التأكيد على أنه يحتاج جراحة، واتصلوا بنا بعدها، وتم إجراؤها بنجاح وبالمجان ، مؤكده على أن المركز حل مشاكل كثيرة لمن يعانون من أمراض القلب، لأن القائم على العمل به طبيب عالمي وإنسان.

وفى نفس السياق أشار عبد العزيز على إلى أن مركز الدكتور مجدى يعقوب ساهم في إعادة البسمة إلى طفلته 5 سنوات حيث أنه جاء من القاهرة، لأن أبنته كانت تعانى من عيب خلقي مُركب بالقلب، وتم إجراء الفحوصات اللازمة لها على نفقة المركز دون أي مبالغ مالية، وتم تحديد موعد في وقت لاحق لإجراء الجراحة حيث إنه لمس النظام والنظافة وحسن المعاملة التي يلاقيها المرضى من الفريق الطبي والعاملين بالمركز.

وأشاد بالدور الحيوي الذى يقدمه المركز لأبناء مصر وأيضًا المستوى الطبي الراقي الذى يؤده لخدمة المرضى تحت إشراف جراح القلب العالمي الدكتور مجدى يعقوب .

وتجدر الإشارة إلى أن جراح القلب العالمي السير مجدى يعقوب قام بإجراء نحو 25 ألف عملية خلال مشواره الطبي الطويل منها 2500 عملية زراعة قلب خلال ربع قرن ، كما بلغت أبحاثه العالمية أكثر من 400 بحث في جراحة القلب والصدر، نال بها العديد من الألقاب والأوسمة العالمية، وكان له الفضل في رفع اسم مصر عاليًا في جميع المحافل الدولية.

ويهتم الدكتور مجدى يعقوب بخدمة المواطن البسيط ورعاية غير القادرين، وأن ذلك يظهر بوضوح في الدور الرائد الذى يقوم به مركز القلب المفتوح تحت إشرافه وفريق عمله من خلال تقديم العديد من الأساليب الجراحية الجديدة لعلاج أمراض القلب، وأنه يتم التعامل مع جميع الحالات بشفافية، وحسب الظروف الصحية لكل حالة، والتي يتم تحديدها من خلال فريق من الخبراء بالمركز، منهم خبراء عالميون تابعون لسلاسل الأمل العالمية، التي يرأسها الدكتور مجدي يعقوب، ويتم وضع الحالات في قوائم انتظار حسب خطورة واحتياج الحالة للجراحة، حيث تكون الأولوية للحالات الحرجة، مشيرا إلى أن خدمة المرضى شرف لا يضاهيه شرف.

ويحرص العديد من الزائرين لأسوان سواء كانوا وزراء أو شخصيات عامة رياضية أو فنية وغيرها بزيارة مركز جراح القلب العالمي للاطمئنان على الحالات المرضية، وتفقد أرجاء هذا الصرح الطبي الهام والحيوي في صعيد مصر.