محافظة مطروح أحد أهم المحافظات المصرية السياحية والتي تحظى بإقبال كبير من زائري نظرا لطبيعتها السياحية والشاطئية المميزة والذى اهلها لتكون من اكبر المصايف بمصر .

وعلى الرغم ما تمتلكه مطروح من إمكانيات إلا أن عدم وجود جامعة بها ظل لسنوات عديدة يورق أبناءها خاصة وأن البديل الوحيد لهم لاستكمال دراستهم الجامعية هو السفر للمحافظات المجاورة، والتي لا تقل مسافة بها عن المحافظة بـ300 كيلو متر ما يمثل اعباءً اضافية على الأسر .

وفى عام 2008 تم وضع حجر اساس لإنشاء اول جامعة لمطروح بمنطقة الكيلو 10 طريق مطروح اسكندرية على مساحة 50 فدانا إلا أن المشروع توقف ولم يتم البدء في إنشاء المباني داخل الجامعة .

إلا أن تولى مسئولية المحافظة اللواء علاء ابو يد محافظ مطروح في شهر فبراير 2015 والذى بدء يفتح جميع الملفات التي كانت مهملة من قبل والمشاكل التي يعانى منها ابناء المحافظة، وبدأ في مخاطبة وزارة التعليم العالي لسرعة البدء في إنشاء الجامعة إلا أن تم تخصيص مبلغ لـ50 مليون جنيه للبدء في المرحلة الاولى لإنشاء الجامعة وتكليف الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة لتنفيذ المشروع والذى بدأ بالفعل يرى النور بإنشاء اول مباني الجامعة والبدء في إنشاء سكن الطلاب .

يقول الدكتور محمد اباظة نائب رئيس جامعة الاسكندرية رئيس فرع مطروح السابق إنه تم بدء اعمال الحفر لأول مباني جامعة مطروح بالكيلو 10 في 6 يوليو من عام 2015 على المساحة الاجمالية المخصصة لإنشاء الجامعة ب 50 فدانا تشمل إنشاء مجمع للكليات والمباني التعليمية ورعاية الشباب ونزل المدينة الجامعية والمباني التعليمية والمدرجات.

وأضاف أنه تم اسناد عمليات الانشاء للإدارة الهندسية بالقوات المسلحة وتم تخصيص مبلغ 50 مليون جنيه من وزارة التخطيط للإنشاءات كمرحلة اولى للعام المالي الحالي 2015/2016.

وأشار إلى أنه من المقرر أن تشمل جامعة مطروح الجديدة 6 كليات، والتي تعمل منذ سنوات في اماكن مؤقتة وهي كلية الزراعة الصحراوية والطب البيطري بفوكة والتمريض برأس الحكمة وكلية السياحة والفنادق وكلية التربية وكلية رياض الأطفال، مضيفا أنه من المقرر إنشاء 3 كليات أخرى جديدة بعد ان تم بالفعل الموافقة عليهم كلية التربية الرياضية والتعدين والبترول واللغات والآثار.

وأكد اللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح أن الهـــــــــدف من إنشاء الجامعة هي خدمة ابنائنا الطلاب بدلا من تحمل السفر إلى المحافظات الاخرى وعدم ارهاقهم ماديا، بالإضافة إلى خلق كوادر جديدة قادرة على استيعاب سوق العمل في المرحلة القادمة لخدمة المشروعات التنموية التي تجري على ارض المحافظة وتحقيق التنوع والتكامل مع القيام بدورها تجاه المجتمع المحلي واستغلال كافة الموارد والامكانيات المتاحة وتقديم الدعم الكامل لكل ما تتطلبه المرحلة القادمة من الناحية العلمية.