عاد مصطلح اللجان النوعية لطرح نفسه بقوة على الساحة بعد مقتل محمد كمال، عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان والمتهم بأنه صاحب فكرة تأسيس اللجان التى تستهدف تنفيذ أعمال عنف ضد قوات الأمن وإتلاف المصالح الحكومية.
وخلال الشهور القليلة التى سبقت مقتل القيادى الإخوانى ظهرت مجموعة من حركات العنف التى وصفت بأنها قريبة من جماعة الإخوان نظرا لتشابه آليات عملها مع اللجان النوعية للإخوان وفيما يلى استعراض لأبرز هذه الحركات.
حسم
يشير بيانها الأول إلى أنها ظهرت فى يوليو 2016 حيث نفذت عدد من عمليات العنف أهمها محاولة اغتيال الشيخ على جمعة ومحاولة اغتيال النائب العام المساعد بالإضافة لاغتيال 2 من رجال الشرطة هم الراشد محمود عبد الحميد رئيس مباحث طامية بالفيوم ومؤخرا جمال الديب أمين الشرطة بالجيزة ووفقا للبيانات التى نشرتها الحركة فان إجمالى العمليات التى نفذتها الحركة هو 6 عمليات كما أنها تسعى لتوثيق عملياتها بمجموعة من الصور ومقاطع الفيديو على غرار جماعات العنف فى سيناء.
لواء الثورة:
نفذت الحركة عملية واحدة هى الهجوم على كمين شرطة العجيزى بالمنوفية، الذى أسفر استشهاد فردى أمن وإصابة 4 ووثقته الحركة بمقطع فيديو أعلنت فيه عن ظهورها للعلن.
وتشير مجموعة من البيانات إلى ارتباط الحركة بشكل واضح بجماعة الإخوان ومن ذلك البيان الذى أصدرته عقب مقتل محمد كمال وأعلنت فيه عزمها تنفيذ عمليات عنف ضد مؤسسات الدولة ثأرا لمقتل كمال كما أشار بيان آخر إلى ارتباطها بحركة حسم التى كانت رحبت بظهورها فى بيان صادر عنها فور الإعلان عن عملية كمين العجيزى.
من ناحيته يقول أحمد بان الخبير فى شئون الجماعات الإسلامية إنه يعتقد أن هذه الحركات ليست جزءا من مجموعات العمل النوعى، وإنما تعبر عن ردة فعل عشوائية وغير منظمة تضم خليطا من عناصر إخوانية وأخرى جهادية مشيرا إلى أن اللجان النوعية تخضع للإطار التنظيمى لجماعة الإخوان وهناك مسئول لها فى كل محافظة وتحرص طوال الوقت على عدم الإعلان عن أعمالها.