قال الدكتور خطاب أبودياب، أستاذ العلاقات الدولية، إن الموقف المصري بتأييدها لمشروعين متعارضين في مجلس الأمن خاص بسوريا، يعبر عن موقف معين للدبلوماسية المصرية تجاه القضية السورية.
وتابع «أبودياب»، خلال حواره ببرنامج «توقيت مصر» على «العربي»، مساء الأحد، أن مصر في تصويتها لا تمثل نفسها ولكن المجموعة العربية كلها، وكان يجب حدوث اجتماع للمجموعة العربية قبل التصويت، حتى لا تخرج تصريحات سعودية تنتقد موقف مصر في التصويت، مضيفا أن الدبلوماسية منذ الرئيس الأسبق محمد مرسي تريد تثبيت النظام السوري، ولا تميل إلى التغيير في دمشق، ويعتبرون أن الأسد حصن ضد الإسلاميين.
وأكمل، أن العلاقات المصرية والسعودية من الممكن أن تتأزم بسبب تصويت مصر لصالح مشروع روسيا في الأمم المتحدة، وربما فرنسا تأخذ موقفًا لانحياز مصر لروسيا وابتعادها عن الغرب.