أكد زين الشيخ، مستشار مصر السابق باليابان، أن احتضان مدينة شرم الشيخ لاحتفالية البرلمان اليوم التي تضم وفود برلمانية لحوالي 35 دولة، جاءت ردًا قويا على بيانات التحذير، التي أصدرتها أول أمس أمريكا وبريطانيا وكندا، وعكست العديد من الرسائل الإيجابية عن مدينة السلام، حيث أعادت لشرم الشيخ سمعتها السياحية مرة أخرى.

وأوضح "الشيخ" في تصريح لـ"صدى البلد" الرسائل الإيجابية التي تحملها تلك الاحتفالية؛ أولها أن مدينة الشيخ مازالت مدينة السلام، كما هي وأن مصر تتمتع بأعلى درجات الأمن والأمان، كما كانت توصف به من قديم الأزل، وأيضا لفتت انتباهنا إلى أنواع أخرى من السياحة مهمة جدا، وهي سياحة المؤتمرات والسياحة العلاجية والشاطئية والرياضية والمارثون والشوبنج، فالسياحة لا تقتصر على المصايف والمعالم الأثرية والشواطئ فقط.

وفيما يخص تأثير هذه الاحتفالية على مستقبل مدينة شرم الشيخ السياحي، أكد الخبير السياحي أنه تأثير إيجابي بدرجة كبير ولكن يحتاج إلى استغلاله بصورة جيدة عن طريق التسويق له على كافة المستويات الدولية عن طريق جميع أجهزة ومفاصل الدولة، وتركيز المنصات الإعلامية عليه.

وكانت مصر أقامت احتفالية بمرور 150 عاما على تأسيس الحياة النيابية في مصر، وضم الحضور وفودا برلمانية من حوالي 35 دولة حول العالم.