يحتفل موقع "ويكليكس" بالذكرى العاشرة لإنشائه، بعد تسريبه لملايين من الوثائق أثارت جدلا واسعا، وكشفت العديد من الفضائح السياسية والعسكرية حول العالم.

ويقضي مؤسس الموقع، جوليان أسانج، الصحفي والناشط الاسترالي، إقامة شبه جبرية في سفارة الأكوادور في لندن، بسبب تعرضه للملاحقة من قبل القضاء السويدي وسلطات الانتربول، والولايات المتحدة الأمريكية، لنشره وثائق سرية ومحرجة.

وقام أسانج بتأسيس الموقع الأشهر في التسريبات السياسية، في 4 أكتوبر 2006، بهدف نشر الأخبار والوثائق السرية التي يستحق الجمهور الإطلاع عليها، ومنذ تأسيسه، تم نشر أكثر من 10 ملايين وثيقة.

ويعتمد "ويكليكس" على سياسة مختلفة، فالجميع يحق لهم إرسال الوثائق السرية للموقع لنشرها بعد دراستها من قبل مختصين.

وكانت أول أكبر عملية تسريب نشرها الموقع كانت عن الحرب الأمريكية في أفغانستان بلغت 77 آلف وثيقة، ثم الحرب الأمريكية على العراق، بـ 400 آلف وثيقة.

كما ساهم موقع ويكليكس إلى حد كبير في كشف وسائل التعذيب التي تستخدمها أمريكا ضد المتهمين بالإرهاب والمعتقلين في أماكن الحرب.