* رئيس حزب المصرى الديمقراطى فريد زهران:

- لعبنا دورا رئيسيا في بناء تكتل 25-30 داخل البرلمان

- أداء نوابنا بالبرلمان اتسم بالإيجابية والمبادرة سواء في التشريع أو الرقابة

- الحزب افتتح مواقع ومقرات جديدة في دمياط ودمنهور وكفر الدوار والإسماعيلية وسوهاج والصف

استعرض فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، خلال الاجتماع الدوري للهيئة العليا للحزب، تقريرا عن أداء الحزب خلال الستة أشهر الماضية التي أعقبت الانتخابات على رئاسة الحزب الأخيرة، وحتى الآن، فيما عرضت أمانات الحزب النوعية تقارير عن أدائها خلال الفترة الماضية في اجتماع آخر مستقل للأمانة العامة للحزب.

وكشف رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي في تقريره عن فتح مواقع جديدة للحزب مثل دمياط التي تم فيها تأسيس أمانة للحزب لأول مرة، وإعادة بناء مواقع قديمة مثل الإسماعيلية، وفتح مقرات جديدة للحزب مثل مقرات الصف ودمنهور وكفر الدوار والإسماعيلية ودمياط وسوهاج، وجاري التعاقد على مقر آخر في الهرم.

وأشار زهران إلى إعادة بناء "أمانة الخبراء" بالحزب وضم عدد من الخبراء للحزب، وعقد ورش العمل المتخصصة لدعم النواب والمكتب السياسي، وفي هذا الإطار تم عقد "ورش خبراء" متخصصة مع دعوة أعضاء المكتب السياسي ونواب الحزب في البرلمان للحضور لبلورة موقف الحزب من التشريعات والقوانين المختلفة، وفي هذا الإطار تم عقد ورش عمل حول ضريبة القيمة المضافة والإدارة المحلية وحقوق النوبيين.

وأوضح رئيس الحزب أنه استنادا إلى جهود أمانة الخبراء والورش المتخصصة تمكن الحزب من بلورة مواقف في عدد مهم من القضايا، وهو الأمر الذي مكنه من عقد عدة مؤتمرات صحفية لإعلان مواقف مهمة وواضحة من بيان الحكومة والموازنة العامة للدولة، وقوانين ضريبة القيمة المضافة، وبناء الكنائس، والإدارة المحلية.

وأشار إلى أن من بين تم انجازه "بناء علاقات إيجابية مع القوى والأحزب السياسية، حيث تم تنظيم عدة لقاءات بين رئيس الحزب ورؤساء الأحزاب التي تقع في خانة المعارضة الراديكالية، وتشمل الكرامة والتيار الشعبي والتحالف الشعبي والدستور والعدل ومصر الحرية، كما عقد أيضا لقاءات أخرى مع رؤساء أحزاب المصريين الأحرار والمحافظين والإصلاح والتنمية، وذلك في إطار محاولة بلورة بديل ثالث عن نظامي الاخوان ومبارك، يسعى لبناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة.

ولفت زهران في هذا الصدد إلى الدور الذي لعبه الحزب لبناء تكتل 25-30 داخل البرلمان، موضحا أن نواب الحزب في البرلمان كانوا في مقدمة من سعى لبناء هذا التحالف، ومن بين أكثر الفاعلين فيه، هذا فضلا عن أن أداء نواب الحزب في البرلمان اتسم بالإيجابية والمبادرة سواء في مجال التشريع أو الرقابة، فضلا عما قام به نواب الحزب من خدمات على أرض الواقع وقوافل طبية وتوعية ضد الادمان.

وأكد أن الحزب قام بدوره في التصدي للفتن الطائفية حيث قام رئيس الحزب على رأس وفد واسع من قيادات الحزب بزيارة للمنيا عقب أحداث طائفية إجرامية، والتقى محافظ المنيا والأنبا مكاريوس للإعراب عن تضامن الحزب مع ضحايا الأحداث، وطالبوا بتطبيق القانون ومعاقبة الجناة.

وأشار إلى اهتمام الحزب بالثقافة والتكوين الثقافي للعضوية والكادر الحزبي، لافتا إلى أن من بين الخطوات المهمة في هذا الاتجاه إطلاق مبادرة "مدرسة الفنون".