النجاح غير المسبوق الذي حققته الدورة الأولى من ملتقى الثقافة العربي الأول - أبو الفوارس عنترة بن شداد، الذي أقيم بدار الأوبرا المصرية تحت رعاية الشيخ محمد الحاضر الرشيدي رئيس الملتقى، والدكتور عصمت يحيي منسق عام الملتقى، أصدر الملتقى رواية "ركبان الموت.. ملحمة داحس والغبراء"، للكاتب عادل الرشيدي، وتقديم الشيخ محمد الحاضر.

الكتاب يدور حول حياة عنترة بن شداد، منذ بدايته حتى موته، ويضم أيضًا العديد من قصائده الشعرية.

وكتب الشيخ محمد الحاضر، على غلاف الكتاب "ملحمة داحس والغبراء ملحمة العرب التي لا زالت تتناقلها الأجيال رغم ما قرأت عنها في شتى الكتب إلا أنني لم أجدها بصورة واضحة متكاملة كما في هذه الرواية المدهشة الآسرة للب والعقل" .

" رواية ركبان الموت ليست مجرد رواية تاريخية بل هي كتاب تاريخ يوصل لأسباب المعركة قبل الرهان الخيل، أحببت أن أساهم في نشر هذه المعرفة تزامننا مع ملتقى الثقافي العربي الأول لأبي الفوارس عنترة بن شداد العبسي الذي يقام في دار الأوبرا المصرية بين جناحي قاهرة المعز وبحضور نخبة من المؤرخين والأدباء".

وكان ملتقى الثقافي العربي الأول أقيم على خشبتي المسرح الصغير والمكشوف بدار الأوبرا المصرية، وشهد حضور أعداد كبيرة من الكتاب والشعراء أحفاد عنترة بن شداد بقبيلة بن عبس.

وكرم الملتقى ما يقرب من 24 شخصية عربية من مختلف الدول، من بينهم وحلمي النمنم وزير الثقافة، الدكتور عصمت يحيي رئيس أكاديمية الفنون الأسبق، والدكتورة إيناس عبد الدايم رئيس دار الأوبرا، والدكتور مصطفى جاد، والدكتورة منال العبسي، المؤلف محمد سليمان الطيب من مصر.

كما تم تكريم الشاعر محمد بن عبد العزيز الباهلي، الأديب حمد حميد الرشيدي، والأديب سعد عبد العزيز بن نايف العتيبي، والراوي محمد غالي سالم الترجمي، وأستاذ الآثار أحمد بن عمر آل عقيل، والدكتور تركي بن عبدالله السكران، الراوي ماضي مشعل هليل، والأديب شالح خريزان القحطاني، والراوي سماح سالم الرشيدي من السعودية.

وأيضًا الراوي عادل زعل الرشيدي، الكاتب إبراهيم جار الله الشريفي، من الكويت.

كما تم تكريم عدد من الوزراء والشخصيات الدبلوماسية من بعض الدول العربية، وهم الوزيرة الدكتورة ذكرى عايد الرشيدي، والوزير مبروك مبارك الرشيدي، الوزير مفلح ديغيمان الرشيدي.

وأشادت الوفود العربية المشاركة في الملتقى بالحفل الذي أعاد إحياء التراث العربي من جديد.