أكد السفر رخا أحمد، عضو المجلس المصري للشئون الخارجية، أنه في إطار الحملات المغرضة ضد مصر، أذاعت وكالة الأناضول التركية أن مصر تقف خلف مظاهرات قبيلة "الأورومو" الإثيوبية المناهضة لحكومة أديس أبابا، لذلك تم استدعاء سفيرنا هناك لتوضيح الأمر، مرحبا بهذا الاستدعاء لأنه يقطع الطريق على المغرضين والأفاقين.

وقال "أحمد" في تصريح لـ"صدى البلد": مظاهرات الأورومو مشتعلة منذ 3 سنوات لتحقيق بعض المطالب الخاصة بالعائلة الإثيوبية ولا تمت لمصر بأي صلة، كما أن العلاقات المصرية الإثيوبية قوية وقديمة لا يهزها أي عارض، وفيما يتعلق بأزمة سد النهضة فمازال الأمر في بدايته وننتظر تقارير اللجان المتخصصة والمفاوضات مستمرة؛ لذا لا يوجد لمصر أي مصلحة في زعزعة الاستقرار الإثيوبي، واتهام مصر بالتورط في هذه المظاهرات اتهام خطير يسيء لسمعة مصر؛ لذا وجب توضيح الصورة للجانب الإثيوبي وللعالم أجمع؛ لأن مصر لا تساند مبدأ التدخل في الشئون الداخلية للدول.

وأوضح أن من حق الجانب الإثيوبي استيضاح الأمر وهذا يصب في صالح مصر حتى تبرئ ذمتها من هذه التهمة الباطلة وتقطع الطريق على المغرضين الذي يسعون إلى الوقيعة بين مصر والدول الأخرى، وكان من الضروري إيضاح الأمر على المستوى الرسمي وهو ما قام به سفيرنا هناك.

وأضاف أن بعض الصحف تسعى للإثارة فالتقطوا كلاما وصدروه على أنه حقيقة، لذا وجب توضيح مدى تلفيق الأمر والتأكيد على الترابط الوثيق بين مصر وإثيوبيا؛ خصوصا أن منهج مصر السياسي هو عدم التدخل في شئون الدول الإفريقية، حتى المساعدات والمساهمات المصرية المقدمة للجانب الإفريقي لا تتدخل القاهرة في تحديدها.

وكان وزير الدولة الإثيوبي للشئون الخارجية برهاني كرستوس، استدعى السفير المصري في أديس أبابا أبوبكر حفني، وذلك للتشاور حول تطورات القضية الأخيرة المتعلقة بقضية "الأورومو" ومحاولات اتهام مصر بدعم هذه الجماعة المحظورة.

فيما أكد السفير المصري في أديس أبابا أبوبكر حفني، أنه التقى وزير الدولة الإثيوبي للشئون الخارجية برهاني كرستوس، لتوضيح ملابسات الفيديو الذي نشرته وكالة "الأناضول" التركية والإعلام الإثيوبي، يظهر فيه مواطن مصري يعبر عن دعمه لمنظمة "لأورومو" المعارضة للنظام الإثيوبي.