قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه ورد عن السلف الصالح صوم عاشوراء بيوم قبله ويوم بعده، وكذلك صوم التاسع والعاشر، ويجوز أيضًا صوم اليوم العاشر من محرم فقط.

وأوضح «عويضة» خلال برنامج «فتاوى الناس»، في إجابته عن سؤال: «صوم عاشوراء، هل يعني صوم التاسع والعاشر والحادي عشر أم التاسع والعاشر ، أم العاشر من محرم فقط؟»، أن كل هذا وارد في صوم عاشوراء للمُسلم أن يصوم عاشوراء يوم قبله ويوم بعده، أي أيام التاسع والعاشر والحادي عشر، وذكر ذلك بعض العلماء وقالوا هذا أتم.

وأضاف أن بعضهم ذكر أن الثابت عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- فيما قاله ولم يفعله: أنه صام العاشر فقط، ولكن قال: «لإن بقيت لأصومن التاسع»، أي اليوم التاسع والعاشر، كما يجوز صوم العاشر من محرم فقط.

وتابع: إذن إما أن يصوم المُسلم الثلاثة أيام التاسع والعاشر والحادي عشر، ومن لم يستطع فليصوم التاسع والعاشر ، وإن لم يستطع فليصوم العاشر من محرم فقط، فهو جائز، لأن كل هذا ورد عن السلف الصالح.