أكد السفير رؤوف الريدي، سفير مصر السابق بـ"واشنطن"، أن مصر لا تتدخل في الشئون الداخلية لأي دولة على أي مستوى، وأخلاقنا تمنعنا من التورط في تأليب فئة من الشعب الإثيوبي على فئات أخرى.

وقال "الريدي" في تصريح لـ"صدى البلد": السفير المصري نفى اتهام إثيوبيا لمصر بأنها تدعم فئات معارضة للنظام السوري ومتورطة في أعمال تخريبية، وهذا قضى على أي تكهنات في هذا الصدد، كما أن ذلك ليس من أخلاق الدولة المصرية أن تعمل على إحداث وقيعة ودعم التخريب في دول أخرى، والمنهج السياسي للدولة المصرية لا يرحب بالتدخل في الشئون الداخلية للدول.

وأوضح أن مصدر خبر استدعاء السفير المصري بأديس أبابا أبو بكر حفني هو وكالة الأناضول التركية، وهي وكالة يهمها إحداث الوقيعة بين مصر والدول الأخرى لذا لا يجب الانسياق وراء هذه الأخبار المشوشة.

وكان وزير الدولة الإثيوبي للشئون الخارجية برهاني كرستوس، استدعى السفير المصري في أديس أبابا أبوبكر حفني، وذلك للتشاور حول تطورات القضية الأخيرة المتعلقة بقضية "الأورومو" ومحاولات اتهام مصر بدعم هذه الجماعة المحظورة.

فيما أكد السفير المصري في أديس أبابا أبوبكر حفني، أنه التقى وزير الدولة الإثيوبي للشئون الخارجية برهاني كرستوس، لتوضيح ملابسات الفيديو الذي نشرته وكالة "الأناضول" التركية والإعلام الإثيوبي، يظهر فيه مواطن مصري يعبر عن دعمه لمنظمة «الأورومو» المعارضة للنظام الإثيوبي.