يبدأ اليوم،الأحد، الاجتماع الأول للمجموعة المشتركة للرؤية السعودية - اليابانية 2030 بالرياض، بمشاركة رفيعة المستوى من البلدين، تفعيلا للاتفاق على إنشائها الذى تم أثناء زيارة ولى ولى العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز لليابان بداية الشهر الماضى.
فيما يرأس الوفد اليابانى وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة ووزير الدولة للشؤون الخارجية ويرافقهما وفد كبير من قيادات قطاع الأعمال اليابانى بما فيهم رؤساء وتنفيذيون يمثلون كبرى الشركات اليابانية.
ويهدف الاجتماع إلى وضع آلية عمل المجموعة عبر تأسيس مجموعات فرعية فى مجالات التجارة وفرص الاستثمار، والطاقة والصناعة، والاستثمار والتمويل، وقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وبناء القدرات، والثقافة والرياضة.

وتعمل هذه المجموعات الفرعية على بلورة الرؤية السعودية اليابانية المشتركة للعام 2030، وتحديد فرص التعاون بين الحكومتين وفرص الأعمال المتاحة للقطاع الخاص.

من جهته، أبدى قطاع الأعمال اليابانى رغبة واضحة للمشاركة فى البرامج والفرص التى تتيحها رؤية السعودية 2030. وحدد مجموعة من الفرص الاستثمارية للشراكة مع المملكة. وسيبدأ العمل على الجوانب التنفيذية لهذه الفرص خلال الاجتماع.

وتتضمن فعاليات اللقاء الأول للمجموعة المشتركة لقاءً مباشرا بين الوزراء السعوديين وقيادات الأعمال اليابانية، فى مقدمتهم وزير الاقتصاد والتخطيط المهندس عادل محمد فقيه، ووزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد عبدالله القصبى، ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد عبدالعزيز الفالح، إضافة إلى تمثيل عدد واسع من الجهات الحكومية السعودية الرسمية.