حُكم أخذ الأم الميسورة «مبلغ شهري» من أبنائها المحتاجين.. فيديو

أكد الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، أنه في حال كانت ظروف الآباء المادية أفضل من أبنائهم، فلا يتحتم على الأبناء الإنفاق عليهم.

وأوضح «عويضة»، خلال برنامج «فتاوى الناس»، في إجابته عن سؤال: «ما حُكم أخذ الأم مبلغا شهريا من مال أبنائها، إذا كانت ميسورة الحال، على عكسهم؟، علمًا بأنهم يخافون أن تدعو عليهم إذا لم يدفعوا لها؟»، أنه في حال كان الأبناء أكثر حاجة وشدة من والديهم، فليس عليهم الإنفاق ودفع مبلغ شهري لهم، وإنما عليهم أن يشرحوا سوء ظروفهم وأحوالهم لآبائهم بالحُسنى والكلمة الطيبة.

وقال إنه لا ينبغي لزوجة الابن أن تتعرض لحماتها بالشكوى ورفض إعطائها المال، ولكن عليها أن تترك هذا الأمر لزوجها، فهو الكفيل بشرح ظروفه لأمه دون إغضابها، مشيرًا إلى أنه لا شيء في ذلك طالما كان الأبناء في حاجة وشدة عن الآباء.

واستشهد بقوله تعالى: «لَا يُكَلِّفُ الله نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ» الآية 286 من سورة البقرة.

أضف تعليق