قال الدكتور مصطفى الفقى، أن العلاقات المصرية اللبنانية بها "نسمة ليبرالية" فهى لم تكن يوما ذات طابع عقائدى أو دينى بل كانت نزعة ثقافية فيها شعراء ومثقفين ولذلك سمى خليل مطران بشاعر القطرين فلم تقتصر تسميته على شاعر القطر اللبنانى فحسب.

وأضاف الفقى خلال كلمته فى الملتقى الثقافى المصرى اللبنانى لإحياء الاتصال الثفافى بين البلدين بالتزامن مع الإحتفال بمرو 140 عام على تأسيس الأهرام، أنه لم يحدث فى التاريخ الجديث خلافات بين الدولة المصرية والدولة اللبنانية، فالرئيس جمال عبدالناصر كرر أكثر من مرة أيام الجمهورية العربية المتحدة أننا نحترم خصوصية لبنان، والرئيس السادات قال لرفعوا ايديكم عن لبنان مما يعنى أن العلاقة المصرية اللبنانية لم تكن يوما بعيدة أو مختلفة ولم تشهد خلافا.

وتابع الفقى :"أننا نشعر فى لبنان برائحة الوطن العربى لما كان فيها من أسماء كبيرة لأن الرواد الذين قدموا من لبنان الى مصر تركوا بصمات قوية، كما أن المزاج الفنى للبلدين مشترك فالمصريون يستمعون الى أغانى فيروز ويرددونها وكذلك اللبنانيون يعشقون سماع ام كلثوم".

واضاف الفقى أنه حاول فى عام 2006 الدعوة الى عقد قمة ثقافية عربية انطلقت الدعوة اليه أثناء تواجده فى لبنان لأن الوطن العربى فى حاجة الى إحياء الثقافة العربية المشتركة، وهو أمين جامعة الدول العربية وقتها فى وضع الفكرة فى جدول أعمال القمة التى ستعقد بعدها فى الجزائر ولكن بعدها اختفت الفكرة ولم يتكرر عقد قمة ثقافية مرة أخرى.