اتهمت واشنطن على لسان نائب السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة ديفيد بريسمان، روسيا بممارسة الإرهاب في حلب، وبالسعي إلى تعزيز نظام الأسد باستخدام ماوصفه بـ”القوة الوحشية” على حساب مئات آلاف السوريين.
وقال بريسمان، حسبما ذكرت قناة “الحرة” الأمريكية اليوم الأحد، إن روسيا استخدمت حق النقض “الفيتو” ضد مشروع القرار هنا فى مجلس الأمن لتعزيز موقف الأسد على حساب 275 ألف سوري، والحقيقة أن روسيا تستخدم مكافحة الإرهاب كحجة وذريعة لمساعدة نظام الأسد في استعادة السيطرة على حلب بـ”القوة الوحشية” ومن خلال الحملة التي تصفها روسيا بأنها لمكافحة الإرهاب.
وأضاف بريسمان أن روسيا باتت واحدة من اللاعبين الرئيسيين الذين يمارسون الإرهاب في حلب.
يذكر أن روسيا استخدمت حق الفيتو للمرة الخامسة وللعام الخامس منذ اندلاع الأزمة السورية، في تعطيل مشاريع دولية من شأنها أن توقف الحرب التي يشنها النظام ضد المدنيين.
وبذلك تكون روسيا قد أجهضت بالفيتو الخامس مشروع القرار الفرنسي الإسباني، والمتعلق بوقف إطلاق النار في حلب، بعد أن صوت لصالحه 11 بلدا، فيما عارضه بلدان ومثلهما امتنع عن التصويت.