بعد تسريب تسجيلات فيديو للمرشح الجمهوري دونالد ترامب وهو يدلي فيها بتصريحات بذيئة بحق النساء، بدأ حقوقيون جمهوريون في دراسة إمكانية استبدال ترامب بمرشح آخر.
وقد أعلن رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري رينس ديباس، أن إهانة ترامب من قبل أعضاء حزبه سيدفن حظوظ فوز الجمهوريين في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وأوضح ديباس أن أمام اللجنة الوطنية للحزب 48 ساعة لإعادة دراسة استراتيجيتها قبل الانتخابات.
ويبحث محامو الحزب الجمهوري إمكانية استبدال ترامب بمرشح آخر، رغم أنه لم يتبق سوى شهر واحد على موعد إجراء الانتخابات الرئاسية.
وقد نقلت صحيفة “بوليتيكو”عن مصدر رفيع من الجمهوريين يوم الأحد 9 أكتوبر/تشرين أول، قوله إن “جيشا من المحامين يدرس حاليا المادة رقم 9 التي تسمح بتزكية مرشح آخر في حال خروج المرشح السابق من تلقاء نفسه أو في حال وفاته”، مشيرا إلى أن ترامب صرح أنه لا يعتزم الخروج من السباق الرئاسي، ولذلك فإن الحزب سيواصل العمل معه في كل الحالات.
وقد نشرت وسائل الإعلام الأمريكية تسريبات حول المرشحين لمنصب رئيس الولايات المتحدة، وتضمنت هذه التسريبات حزمة سرية من مراسلات المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون وتسجيلا لمنافسها الجمهوري دونالد ترامب وهو يدلي بتصريحات مهينة بحق النساء.
وتأتي هذه التسريبات عشية المناظرة الثانية بين ترامب وهيلاري التي ستُجرى فجر يوم الاثنين 10 أكتوبر/تشرين أول.