رصدت صحيفة “آرمان” الإصلاحية الإيرانية، ارتفاع عدد الأطفال المطلقات فى إيران إلى ما يزيد على 36 ألف حالة جميعهن تحت سن 18 سنة، وسط مطالب بتعديل لائحة قانون حماية الأطفال والمراهقين.
ونقلت الصحيفة فى تقرير لها اليوم عن “طاهرة بجوش”، عضو جمعية حماية حقوق الطفل، قولها: “يعيش فى إيران أكثر من 36 ألف طفلة مطلقة تحت سن 18 سنة، ونحن نطالب البرلمان بالتصويت على تعديل لائحة قانون حماية الأطفال والمراهقين بالتزامن مع اليوم العالمى للطفل الذى يحل بعد ما يقرب من شهر”.
وأضافت “بجوش”: “زواج القصر يعد نوعاً من أنواع العنف تجاه الأطفال، وإجبار الفتايات على الأعمال المنزلية والوقوف أمام مواهبها، وهو ما يؤدى فى الكثير من الأحيان إلى الاكتئاب”.
وطالب “مهدى بياتى” طبيب نفسى، المرشحين للانتخابات الرئاسية الإيرانية المقبلة، بالاهتمام بالأطفال فى برامجهم الانتخابية”، محذراً بحسب ما ورد فى الصحيفة، من أن زواج الأطفال قبل البلوغ العقلى يؤدى إلى مشكلات ونواقص لا يمكن تعويضها، وعندما يتزوج الأطفال قبل بلوغهم العقلى، فان هذه الزيجات تبوء بالفشل وتنتهى بالطلاق.
ويرى الخبراء أن شرط الزوج هو البلوغ العقلى لا الجنسى، داعياً للاهتمام بأوضاع هؤلاء المطلقات من الأطفال، ودعمهم من قبل المنظمات الصحة ووسائل الإعلام من خلال لعب دورها فى التعريف بخطورة زواج القصر والمشكلات الناجمة عن هذه الظاهرة.