أعلنت القناة العاشرة العبرية، صباح اليوم، مقتل إسرائيليين اثنين، وإصـابة 6 آخرين في عملية إطلاق نار نفذها فلسطيني على محطة حافلات فى القدس، ومقتل منفذ العملية.
وأعلن الجيش الاسرائيلي أن شرطيًا من المصابين من الوحدة الخاصة حالته حرجة.
وأفصحت مصادر فلسطينية عن اسم منفذ العملية وهو مصباح صبيح من البلدة القديمة في القدس ، عمره 39 عامًا وهو أسير محرر من سجون الاحتلال.
وتداول ناشطون منشور لمنفذ العملية كتبه علي صفحته الشخصية على " فيس بوك " قبل مصرعه بيوم قال فيه :" كم اشتاق لعشقي لحبي كم اشتاق وكنت أتمنى لو كنت آخر ما أراه واقبله واسجد على ثراه اقبل ترابك واصلي فيك( المسجد الأقصى) ولكن هو الظلم وهم الظالمين لن اشتاق لأحد كاشتياقي إليك لن أحب أحد كحبي إياك رغم سجونهم.. حقدهم.. جبروتهم.. طغيانهم.. حبي لك يزداد قالو 4 اشهر سجن لحبي إياك قلت والله قليل فعمري وحياتي وكل مالي فداه ان لم أستطع الوصول إليك بجسدي فروحي وقلبي وعيوني ما فارقتك وما تركتك وما نسيتك ألحب الأكبر والعشق الأبدي حتى الممات .. الأقصى امانة في اعناقكم فلا تتركوه وحيدا "
ومن جهتها باركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عملية القدس الفدائية البطولية، وعدّتها رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق شعبنا ومقدساته.
واعتبر الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي أن العملية تأتي تأكيدا على استمرارية الانتفاضة وأن كل محاولات الاحتلال لكسرها وتصفيتها لن يكتب لها النجاح.