وصوّتت مصر لصالح المشروع الروسي إلى جانب الصين وروسيا وفنزويلا، مقابل “فيتو” أمريكي بريطاني فرنسي.
وغرّد أنور قرقاش على حسابه في “تويتر”: “مصر الشقيقة، الممثل العربي في مجلس الأمن، صوتت لصالح المشروع الفرنسي والروسي، القاهرة سعت إلى تحرك دولي جاد للتصدي للوضع السوري المتأزم”.
وعند سؤال أحد المتابعين له عن “تناقض” مصر في تصويتها، رد قرقاش: “أرى أن التصويت المصري للمشروع هدفه تحفيز الدبلوماسية الدولية للتحرك في الملف السوري، تجاوزا للاستقطاب الحالي المؤسف”.
وفي أول ردة فعل سعودية على تصويت مصر لصالح المشروع الروسي، قال عبد الله المعلمي، سفير السعودية في الأمم المتحدة، إنه “من المؤسف أن يكون موقف ماليزيا والسنغال أقرب من موقف مصر”.
وصب مغردون عرب جام غضبهم على الحكومة المصرية، قائلين إن “مواقفها تذهب بشكل متسارع نحو المحور الروسي”.
وطالب مغردون من حكومات بلادهم العربية بأن تضع حدا لـ”تغريد مصر خارج السرب العربي”.