أفادت مصادر بالمعارضة السورية اليوم الأحد بمقتل طفل وإصابة آخرين بجروح جراء استهداف قوات النظام براجمات الصواريخ لعدد من الأحياء السكنية في مدينة حلب القديمة.

ونقلت قناة (سكاي نيوز) الإخبارية عن المصادر قولها"إن مدنيين أصيبا في حي القاطرجي بحلب خلال قصف مدفعي للجيش السوري، كما ألقت مروحيات النظام برميلا متفجرا على حي الشيخ سعيد، ووقعت اشتباكات في الحي أثناء محاولة القوات الحكومية التقدم في الحي".

وفي السياق آخر، أكدت الإدارة العامة للخدمات في أحياء حلب الشرقية خروج محطة كهرباء المياه عن الخدمة من جراء قصف القوات الحكومية والمليشيات التابعة له.

وأضافت أن المحطة تعرضت لقصف مدفعي وجوي متكرر، مشيرة إلى أنها مسئولة عن تغذية محطة مياه سليمان الحلبي، وبعض أحياء المدينة بالتيار الكهربائي، إذ سبق ذلك خروج محطة مياه باب النيرب في حلب عن الخدمة بشكل كامل، إثر استهدافها بقصف روسي.

وفي ريف درعا، سيطرت المعارضة السورية على عدة مواقع للقوات الحكومية في محيط بلدة خربة غزالة في معارك قتل فيها 6 من عناصر الجيش السوري على الأقل.

وأفادت مصادر ميدانية بمقتل القيادي العسكري البارز في حركة أحرار الشام، أبو منير الدبوس و7 مسحلين آخرين، رميا بالرصاص على يد جماعة جند الأقصى التابعة لجبهة النصرة بمدينة إدلب.

وذكرت قناة "سكاي نيوز" الإخبارية أن الدبوس، قائد لواء المهاجرين والأنصار في الحركة والملقب بدبوس الغاب، استطاع خلال الساعات الماضية من طرد عناصر جند الأقصى من معظم مناطق جبل الزاوية، لكنه تعرض لكمين نصب له على طريق معرة النعمان - حنتوتين في جبل الزاوية بمدينة إدلب، حيث تم أسره ومن ثم تم إطلاق النار عليه ليردى قتيلا مع 7 من عناصره".

وأضافت أنه يعتبر فصيل الدبوس متخصصا في رمي صواريخ الجراد وشارك في العديد من المعارك، لا سيما الغاب وريف اللاذقية.

وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات بين الفصيلين المعارضين استعرت وتيرتها، حيث تتجه للاتساع أكثر في ظل فشل محاولات التهدئة.