ذكرت مصادر للمعارضة السورية، الأحد، أن القوات الحكومية استهدفت براجمات الصواريخ عددا من الأحياء السكنية في مدينة حلب القديمة، مما أدى إلى مقتل طفل وإصابة آخرين بجروح.
وأكدت مصادر طبية في حلب مقتل 18 مسلحا من ميليشيات عراقية ولبنانية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية في الاشتباكات التي اندلعت في منطقة الشيخ سعيد.
وكانت اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات المعارضة والقوات الحكومية في حي بستان الباشا ومنطقة الشيخ سعيد تمكن خلالها الجيش الحر من صد هجوم القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها.
وأوضحت المصادر أن مدنيين أصيبا في حي القاطرجي بحلب خلال قصف مدفعي للجيش السوري، كما ألقت مروحيات النظام برميلا متفجرا على حي الشيخ سعيد، ووقعت اشتباكات في الحي أثناء محاولة القوات الحكومية التقدم في الحي.
واستهدفت مقاتلات حربية روسية، حي المرجة بالقنابل العنقودية، وشنت غارات بالصواريخ الارتجاجية على أحياء الفردوس والسكري، كما تعرضت بلدتا خان العسل وقرية الشيخ علي وبلدة كفرناها بريف حلب الغربي لغارات مماثلة.
في السياق، أكدت الإدارة العامة للخدمات في أحياء حلب الشرقية خروج محطة كهرباء المياه عن الخدمة من جراء قصف القوات الحكومية والمليشيات التابعة له.
وذكرت أن المحطة تعرضت لقصف مدفعي وجوي متكرر، مشيرةً إلى أنها مسؤولة عن تغذية محطة مياه سليمان الحلبي، وبعض أحياء المدينة بالتيار الكهربائي، إذ سبق ذلك خروج محطة مياه باب النيرب في حلب عن الخدمة بشكل كامل، إثر استهدافها بقصف روسي.
وفي ريف درعا، سيطرت المعارضة السورية على عدة مواقع للقوات الحكومية في محيط بلدة خربة غزالة في معارك قتل فيها 6 من عناصر الجيش السوري على الأقل.
وكانت المعارضة قد أطلقت معركة بهدف استعادة مواقع خسرتها لصالح الجيش السوري في الأسابيع الأخيرة، ولقطع طريق دمشق - درعا الدولي، فيما كثفت القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها من قصف بلدات ريف درعا.