ثلاث سفارات تحذر رعاياها بتجنب التجمعات الكبيرة فى 9 أكتوبر

رئيس عربية البرلمان لـ«صدى البلد»:

تحذيرات السفارات الأجنبية «هرج دبلوماسي»

آمنة نصير:

التحذيرات هدفها نشر الفتن

مصطفى بكري:

تستند لمعلومات إخوانية ..
وطارق رضوان:

مثيرة للشك

السادات يطالب باستدعاء سفراء «التحذيرات» لاستيضاح سبب التنبيه على رعاياهم بعدم النزول للشوارع

بدون مقدمات جرس إنذار أعلنته ثلاث سفارات دول في القاهرة، هى بريطانيا والولايات المتحدة وكندا، لرعاياها بتجنب التجمعات الكبيرة والأماكن العامة حتى الأحد المقبل، على الرغم من الأمن الذى تشهده مصر فى تلك الفترة بالاضافة إلى الإحتفال بمرور 150 عاما على تأسيس البرلمان المصرى، أطلقت تلك الدول تحذيرات من دون أى اسباب تدفع لاتخاذ تلك الاجراءات فى هذا الوقت بالذات.

ولكن فى ظل تلك التحذيرات أكد نواب البرلمان أن هذا الامر مثير للشك ولابد من استدعاء هؤلاء السفراء لاستيضاح سبب التنبه.

فمن جانبه قال سعد الجمال، رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، إن إطلاق السفارات الأجنبية تحذيرات لرعاياها بعدم التواجد فى الأماكن العامة يوم 9 أكتوبر حالة من الهرج الدبلوماسي لدى هذه الدول.

وأضاف الجمال خلال تواجده بمقر احتفالية مرور 150 عاما على تأسيس البرلمان فى شرم الشيخ "ليس غريبا على بريطانيا أن تقوم بذلك بعد أن بادرت وسارعت بسحب رعاياها من مصر بعد حادث الطائرة الروسي"، مؤكدًا أن احتفالية شرم الشيخ التى ستعقد غدا سترد على المشككين الذى يروجون أن مصر غير آمنه.

فيما ردت النائبة آمنة نصير، عضو لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، على تحذيرات سفارتي أمريكا وكندا فى مصر لرعاياهما من أعمال إرهابية غدا، الأحد، قائلة: "إننا نعيش فى زمن الفتنة، كما أن للفتنة أوجها كثيرة وأهمها إشاعة الشائعة".

وأكدت "نصير"، أن "الشائعات أهم عنصر من عناصر الفتنة سواء من باب الإرهاص أو التخويف أو إرباك مصر"، مضيفًة: "ليس لدينا أجهزة قوية شاملة تستطيع تتبع هذا النوع من الشائعات، وعلى يقين أن الأمور تسير فى نصابها الطبيعى".

وأشارت عضو لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان إلى أن هناك تربصا بمصر والمنطقة بهدف إدخال البلاد فى حالة من الفوضى.

وقال مصطفى بكري، النائب البرلمانى، ردا على البيانات الصادرة من عدد من السفارات الغربية في مصر، منها سفارتا الولايات المتحدة وكندا، واللتين حذرتا فيها رعايا بلديهما من وقوع أعمال إرهابية غدا، الأحد، إن السفارتين تستندان إلى معلومات إخوانية عن استعدادهم للقيام بعدد من الأعمال الإرهابية يوم 9 أكتوبر بشرم الشيخ في ظل وجود أكبر حشد برلماني يشارك في هذه الاحتفالية، والحيلولة دون عودة السياحة التي شهدت بدايات مشجعة خلال الأيام الماضية.

وأضاف بكرى، فى عدة تغريدات عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر": "ومن الواضح أن دور هذه السفارات ليس بريئا وإنما يخدم مخطط الإخوان بشكل مباشر، قوات الأمن يقظة وشعب مصر واعٍ بهذه المؤامرات وسيجهضها قبل أن ترى النور".

كما أبدى النائب طارق رضوان عضو مجلس النواب عن حزب المصريين الأحرار ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، تعجبه من تحذيرات السفارات الأمريكية والكندية والبريطانية، من وجود مخاطر أمنية محتملة في مصر، خاصة في ظل انطلاق احتفالية 150 عاما للبرلمان المصري وبصفة خاصة في شرم الشيخ كرسالة موجهه للعالم بأن مصر تنعم بالأمن والأمان.

وتساءل رضوان لماذا لم تتخذ أمريكا وغيرها هذه الإجراءات أو تطلق هذه التحذيرات عندما انفجرت قنابل في قلب مانهاتن بنيويورك، وكذلك في نيوجيرسي تحديدًا قبل ساعات من انطلاق فعاليات اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتقدم النائب محمد أنور السادات، عضو مجلس النواب ورئيس حزب الإصلاح والتنمية، بطلب إحاطة لوزيري الخارجية والداخلية حول ما تردد من شائعات عن إعلان سفارات بعض الدول تحذير رعاياها وتجنب النزول للشوارع المصرية أو المشاركة في التجمعات والاحتفالات يوم 9 أكتوبر، ومنها سفارات أمريكا وكندا وبريطانيا.

وطالب السادات، فى بيان صحفى له، وزير الخارجية بضرورة استدعاء سفراء هذه الدول للاستيضاح عن سبب تحذير رعاياها، لما قد تسببه هذه التحذيرات من إحداث بلبلة وزعزعة للأمن الوطني للبلاد، ونشر الرعب والذعر في نفوس المواطنين المصريين، وأيضا وزير الداخلية بالإفصاح عن التهديدات والمخاطر التي تهدد أمن واستقرار المواطنيين المصريين، والإجراءات التأمينية الواجب اتخاذها لحماية حياتهم إذا استدعى الأمر ذلك.