اقترحت اللجنة الأوليمبية الدولية ابتكار آلية جديدة للكشف عن المنشطات تحت إشراف الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات، في إطار الجهود لتشديد الحرب ضد هذه الآفة التي تهدد الرياضة العالمية.

وقال رئيس اللجنة الأوليمبية الألماني توماس باخ، في مؤتمر من خلال تقنية (الفيديو كونفرانس) "هذا الاقتراح يأتي في إطار الالتزام الواضح بنظام عالمي مستقل من أجل مكافحة المنشطات".

وأشار رئيس اللجنة، في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء الإسبانية، إلى أن هذا الاقتراح من اللجنة الأوليمبية يأتي عقب حالة الخلاف التي حدثت مع الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات حول قرار منع اللجنة الأوليمبية الروسية من المشاركة في أوليمبياد ريو دي جانيرو، التي أقيمت خلال شهر أغسطس 2016، على الرغم من إدانة رياضييها بتعاطي المنشطات.

وأضاف "يعتمد المقترح على خمسة محاور: الاستقلالية والتنسيق والشفافية وزيادة معدلات الأمان وزيادة الموارد المالية. لقد نجح هذا الأمر في أوليمبياد ريو، وهي طريقة للحيلولة دون لجوء الرياضيين لمحكمة التحكيم الرياضية".

وتابع "في كثير من الأحيان تكون الظروف المحيطة بالرياضي بعيدة عن متناولنا. ولهذا من الضروري تفعيل التعاون بشكل أكبر بين المؤسسات الرياضية والحكومات في حربها ضد المنشطات"، مؤكدا أن هذا النظام الجديد سيكون متاحا للتطبيق خلال دورة الألعاب الأوليمبية الشتوية المقبلة في 2018 بكوريا الجنوبية.