تخطط ناسا لالتقاط كويكب ونقله إلى مدار بين الأرض والقمر لتتمكن من إرسال البشر إليه، وأعلنت الوكالة بذلك عن طلبها المساعدة من شركات أخرى لتحقيق حلمها.
ويحمل مشروع ناسا اسم “Asteroid Redirect Mission Umbrella for Partnerships” أو اختصارا (ARM)، أي “إعادة توجيه الكويكب”. وأعلنت الوكالة أنها ستقبل مقترحات التعاون والشراكة بشأن مختلف جوانب المهمة التي تنقسم إلى مرحلتين. الأولى تتمثل في إطلاق روبوتات بحلول عام 2021 للتحكم في الكويكب من أجل إخضاعه للسيطرة وتغيير توجيهه ليضحي يدور في مدار مستقر حول القمر تحت اسم “cislunar space”. أما المرحلة الثانية من المهمة فمن المقرر إجراؤها عام 2028، حيث تخطط ناسا لإرسال طاقم على متن المركبة الفضائية أوريون (Orion) لاستكشاف الكويكب ودراسته.
ومن المقرر أن تبدأ الوكالة مع بداية شهر سبتمبر/أيلول المقبل في قبول مقترحات بشأن الأدوات العلمية التي يمكن استخدامها في إنجاز هذه المهمة التي سيتم إنجازها خلال السنوات القليلة القادمة، طبقاً لما ورد بموقع “روسيا اليوم”.
وتسعى ناسا لتسريع جهودها لتحديد الكويكبات التي يفترض تغيير مساراتها وذلك عبر تعاون وشراكة في تكوين طاقم بعثة من أولئك الذين يرغبون في زيارة الكوكب بعد انتهاء رواد الفضاء من فحصه وعودتهم إلى الأرض مع عينات تؤخذ بكميات أكثر منها في أي وقت مضى حتى تتم دراستها بشكل أفضل.
ولم توضح ناسا السبب وراء فتح باب الشراكة في مشروع “إعادة توجيه الكويكب”، لكن يحتمل أن يكون السبب وراء ذلك هو ارتفاع تكاليف المرحلة الأولى من المهمة والتي تصل إلى 1.4 مليار دولار، كما ان الحكومة الأميركية امتنعت عن دعم هذه المهمة ماديا.