عدم تحرير محضر بالحادث وغياب المنطق أبرز أسباب التشكّيك في رواية محمد رمضان حول تعرضه لإطلاق خرطوش

لماذا لم يتقدم محمد رمضان بعمل محضر في أي قسم شرطة

سر عدم إصابة محمد رمضان أو أي من مرافقيه رغم إصابة السيارة من الداخل والخارج

لم يصدق كثيرون ما أعلنه الفنان محمد رمضان حول تعرض سيارته لإطلاق خرطوش في المهندسين أمس، ولم يتغير في الأمر أي شيء بعد أن نشر "رمضان" من خلال صفحته بموقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" صورة له بعد الحادث الذي قيل إنه تعرض له في الساعات الأولى من أمس الأول "الخميس"، وعلّق على الصورة قائلا: "بطمنكم أنا بخير الحمد لله ماحصليش أى حاجة وبصور بكرة بإذن الله.. الله الحافظ".

وكان أحد المواقع قد نشر خبرا حول تعرّض سيارة محمد رمضان "الرولزرويس" لخرطوش أثناء قيادة النجم لسيارته على طريق محور ٢٦ يوليو فى طريقه لميدان لبنان، دون أن يصاب بأي أذى.

وهناك أسباب عديدة تشكك في هذه الرواية، وهي التي نرصدها في التقرير التالي ...

أولا: كان من الطبيعي أن يتجه محمد رمضان بعد نجاته من الحادث إلى أقرب قسم شرطة بالمهندسين، أو إلى أي مديرية من مديريات الأمن للإبلاغ عن الحادث، خاصة أنه حادث خطير كان يستهدف قتله عن طريق الخرطوش، ولكن بدلا من تحرير محضر بالواقعة عاد "رمضان" إلى بيته، وسرّب الخبر إلى الصحافة التي سارعت بالنشر.

ثانيا: لم يثبت محمد رمضان صدق روايته عن طريق أي شهود، في المكان الذي وقع فيه الحادث، على كوبري المحور وبالقرب من ميدان لبنان بالمهندسين، وهو ميدان دائم الازدحام في أي وقت من أوقات اليوم، ولا يمكن أن يمر به محمد رمضان ويتعرض لإطلاق نار، دون أن يشعر به أحد.

ثالثا: لم يقتنع أحد بالفيديو الذي انتشر أو الصور التي انتشرت لتأكيد حدوث الهجوم على السيارة، لأنه لم يكن واضحا، ولم يكن به أي دليل على إصابات الخرطوش، وهو أمر لا يمكن إثباته إلا عن طريق الطب الشرعي، الذي لم ولن يؤكد الأمر نظرا أن "رمضان" لم يتقدم ببلاغ، أما وجود صور وفيديو دون تقرير من الطب الشرعي فلا قيمة لهما.

رابعا: لم يصب محمد رمضان أو أي من مرافقيه في الحادث، رغم الإصابات التي أشار الفيديو الذي سربه "رمضان" إلى إنها لحقت بالزجاج، ودخلت إلى السيارة، وهو ما يتناقض مع عدم حدوث أي إصابات جراء الخرطوش.

خامسا: اعتاد محمد رمضان على نشر كثير من الأخبار الدعائية التي ينقصها الدليل، خاصة في الفترة الأخيرة، من أجل عمل "شو" إعلامي عن نفسه، يقدمه بوصفه أفضل فنان في تاريخ أي شيء، وما أن يقدم فيلما إلا ويكتب على صفحته بعد أيام من عرضه، إن فيلم كذا يحقق أعلى إيراد في تاريخ السينما المصرية، ونفس الأمر بالنسبة للمسرح، الذي قال إنه حقق أعلى إيراد يومي في تاريخ المسرح المصري أيضا، وعودة إلى تعليقاته أثناء عرض مسلسله الأخير "الأسطورة" تكفي لإثبات كثيرة هذا النوع من الدعاية المجانية، وهذا النوع من الدعاية اعتاد عليه "رمضان" كما يمارسه كثير من النجوم المصريين، خاصة أنه في أمس الحاجة إلى هذه النوعية من الأخبار الدعائية في ظل عدم وجود أي عمل فني له، وخروج فيلمه الجديد "جواب اعتقال" من سباق عيد الأضحى السينمائي، وتوقف عرض مسرحيته "أهلا رمضان" التي لا تحقق نفس النجاح الذي اعتاد عليه.