أكد الدكتور خالد العنانى، وزير الآثار، أنه سيتم افتتاح منطقة آثار دشاشة بمركز إهناسيا ببنى سويف للجمهور قريباً، خاصة ان المنطقة مهيئة لاستقبال الزائرين، مشيراً الى ان المنطقة لم تستغل فى السياحة الداخلية حتى الآن.
وأضاف الوزير خلال جولته التفقدية بمحافظة بنى سويف، أنه يتم دراسة استخدام الكيماويات لإزالة الحشائش المنتشرة داخل منطقة متحف إهناسيا، نتيجة انتشار المياه الجوفية.
وقال الوزير ان زيارته لمتحف اهناسيا، لتفقد مشروع تشغيل رفع المياه الجوفية الموجودة فى متحف اهناسيا منذ عدة سنوات، مضيفا أنه يتم دراسة استخدام الكيماويات لإزالة الحشائش المنتشرة داخل منطقة متحف إهناسيا، نتيجة لانتشار المياه الجوفية.
وفوجىء الوزير، أثناء زيارتة لمتحف إهناسيا، بانتشار الحيوانات من الحمير والكلاب داخل المنطقة الأثرية، وكذلك تراكم أكوام القمامة داخل المنطقة، واستمع الوزير خلال الزيارة إلى الأبحاث التى قامت بها البعثات لرفع الآثار على سطح الأرض.
من جانبه، أكدً المهندس شريف محمد حبيب محافظ بني سويف، أن المحافظة تمتلك العديد من المقومات السياحية والأثرية والتاريخية مثل هرم ميدوم، ثانى أقدم هرم مدرج فى العالم، وكهف سنور وآثار الحيبة بالفشن وآثار أهناسيا ودشاشة في سمسطا، بجانب متحف بنى سويف وغيرها من الإمكانات السياحية المتنوعة من الآثار الاسلامية والقبطية والتي تؤهلها لأن تكون من أهم المناطق والمزارات السياحية، لافتا إلى سعى المحافظة بالتنسيق مع وزارتى الأثار والسياحة والجهات المعنية للنهوض بالإمكانات الأثرية والسياحية واستغلال الكنوز الاثرية المكتشفة بها والترويج لها لتكون مقصدا للسياحة الخارجية والداخلية
جاء ذلك خلال استقباله للدكتور خالد العنانى وزير الآثار في زيارته اليوم للمحافظة لتفقد بعض المواقع الأثرية والتاريخية وبحث كافة الآليات وتذليل المعوقات للوصول للحلول المناسبة لوضع بنى سويف على الخريطة السياحية العالمية لما تضمه من كم كبير من المناطق الآثرية والتاريخية.
قام الوزير والمحافظ بتفقد منطقة آثار دشاشة بسمسطا، وهي عبارة عن جبانة فرعونية متميزة تقع أعلى الجبل الغربي على ارتفاع 40 متر من سطح الأرض وتعود إلى الأسرة الخامسة من العصر الفرعوني القديم وتحتوي على مقابر تم بناؤها من الصخر فى باطن الجبل ، حيث تفقد المحافظ والوزير مقبرتى (شدو و انتى )، حيث أكد الوزير أنه سيتم تنفيذ عدد من الاجراءات الفنية والعملية والترويجية لفتح المقبرتين أمام الجمهور وتحويلها إلى مزارات على الخريطة السياحية المصرية.
وتفقد المحافظ والوزير، منطقة آثار اهناسيا بالمدينة على مساحة 360 فدان والتى قامت وزارة الآثار ببناء سور حولها لحمايتها ومنع الزحف العمراني عنها فضلا عن تفقد مخزن أثار اهناسيا والذي يحوى العديد من القطع الأثرية الهامة والتي ترجع إلى العديد العصور التاريخية، حيث أكد الوزير أنه يجري حاليا دراسة اتخاذ الحلول الفنية المناسبة للتخلص من مشكلة المياه الجوفية التي تعاني منها منطقة آثار أهناسيا، لافتا إلى أن هذه المشكلة تعانى منها عدد من المناطق الأثرية على مستوى الجمهورية، ولذلك تم تشكيل لجنة تضم ممثلين من الآثار والقوات المسلحة والزراعة لإيجاد حل نهائى لهذه المشكلة.
وتضمنت الزيارة تفقد متحف بنى سويف الذى تم إنشاؤه عام 1981 وافتتح عام1997على مساحة 4860 م ويضم مجموعة من الآثار التى ترجع للعصور الفرعونية واليونانية والقبطية والإسلامية والعصر الحديث، للوقوف على الطبيعة على إمكانات المتحف الأثرية والتاريخية وبحث الحلول الجذرية لمعوقات تشغيله والاستفادة من مقوماته الهامة.
واختتم الوزير الزيارة، بتفقد معبد جبل النور على الجانب الشرقى لنهر النيل، أمام مركز ببا شرق النيل جنوب قرية سنور بحوالى 8 كم ويبعد عن بنى سويف مسافة 25 كم.

حمير داخل آثار إهناسيا

جولة وزير الآثار فى آثار إهناسيا

جولة وزير الآثار

الوزير فى جبل النور

الحشائش تغطى الاثار

المياه الجوفية تغطى اثار اهناسيا

الوزير يتجول بين الحشائش