أكد مجمع البحوث الإسلامية، أن الله تعالى حدد مصارف الزكاة في قوله تعالى: «إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» [التوبة: 60].

وأوضح المجمع في إجابته عن سؤال «هل يجوز إخراج الزكاة لأيتام حالتهم المادية ميسورة جدًا؟» أن هؤلاء الأصناف الثمانية هم الذين يشرع دفع الزكاة إليهم، ومجرد اليتم لا يبيح استحقاق الزكاة ما دام اليتيم ميسورًا وقد قال صلى الله عليه وسلم عن الزكاة: «لَا حَقَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ، وَلَا لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ» شرح مشكل الآثار (6/ 316).

وأشار إلى أنه يستحب أن يصل هؤلاء الأيتام بالهدايا والصدقات من غير الزكاة فهي من أفضل الأعمال، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على كفالة اليتيم والإحسان إليه، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» وأشار بالسبابة والوسطى، وفرج بينهما شيئا». صحيح البخاري (7/ 53).