أكد وزير الخارجية سامح شكري قلق مصر البالغ من استمرار حالة الفراغ الرئاسي في لبنان وتأثيراتها المحتملة على الاستقرار هناك، مشددا على دعم مصر لكل جهد يستهدف تجاوز الأزمة السياسية في لبنان وتحقيق التوافق المطلوب بين القوى السياسية.
كما أكد وزير الخارجية - خلال لقاءاته مع عدد من قيادات التيارات السياسية المختلفة في لبنان اليوم /الأربعاء/ - استعداد مصر لتقديم كافة أشكال الدعم والعون للأشقاء اللبنانيين، ومن خلال علاقاتها الإقليمية والدولية؛ بما يسهم في إنهاء الأزمة الحالية والحيلولة دون تحول الأوضاع السياسية إلى نفق مظلم من شأنه أن يؤثر على مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد بأن سامح شكري بدأ نشاط يومه الثاني في بيروت بعقد لقاءات ثنائية مع عدد من قيادات التيارات السياسية المختلفة في لبنان، حيث شملت كلا من العماد مشيل عون زعيم التيار الوطني الحر، والدكتور سمير جعجع رئيس حزب القوات اللبنانية، وسامي الجميل رئيس حزب الكتائب، وأعقب ذلك لقاء هام مع الرئيس اللبناني السابق ميشيل سليمان، ثم لقاءً مع الرئيس فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان السابق ورئيس كتلة المستقبل النيابية.
وأوضح أبو زيد - في بيان صحفي اليوم /الأربعاء/ - أن هذه اللقاءات تركزت على إجراء نقاش وحوار مفصل حول الأوضاع السياسية الداخلية في لبنان، والأفكار والمقترحات المطروحة لتجاوز المأزق الخاص بفراغ المنصب الرئاسي، وإمكانات التوصل إلى توافقات بين التيارات السياسية المختلفة في هذا الشأن.
وقد أعربت القيادات - التى التقاها شكرى - عن تطلعها لقيام مصر بدور فعال ومؤثر على الساحتين الداخلية والإقليمية يسهم في حل أزمة الفراغ الرئاسى في لبنان، فضلا عن تقديرهم لما يلحظونه من عودة مصر لممارسة دورها المؤثر والفعال على الساحة الإقليمية، وقد تم الاتفاق على استمرار التشاور خلال المرحلة القادمة بهدف التوصل الى حلول ومقترحات توافقية تعزز من استقرار لبنان وسلامه الاجتماعى.