قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق إنه لم يعد هناك هجرة إيمانية بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة لافتا الى أن الهجرة الموجودة حاليا هي هجرة الامن أي للبحث عن الأمان كما يحدث من الشعب السوري حاليا حيث هاجر الآلاف منه الى أوروبا وبعض الدول العربية خوفا من الموت.

وأضاف خلال برنامج "والله أعلم " المذاع على فضائية الـ"سي بي سي" أن الهجرة التي يقوم بها الشباب في هذه الأيام هي هجرة ليست بالمعنى الشرعي وإنما هجرة بالمعنى اللغوي فقط أي ترك حيث يترك الشاب بلده من أجل العمل او الحصول على الرزق او الزواج او طلبا للعلم من أجل تحقيق هدف معين فهذه الهجرة ليست إيمانية.

وأوضح جمعة ان الهجرة المذكورة في الحديث" لاتنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة " فهذه الهجرة معناها ترك الذنوب والمعاصي وكل ما يغضب الله.