وزير الآثار: خطة لوضع بني سويف على خريطة السياحة العالمية.. فيديو وصور

أكد المهندس شريف محمد حبيب محافظ بني سويف أن المحافظة تمتلك العديد من المقومات السياحية والأثرية والتاريخية مثل هرم ميدوم ثانى أقدم هرم مدرج فى العالم وكهف سنور وآثار الحيبة بالفشن وآثار أهناسيا ودشاشة في سمسطا بجانب متحف بنى سويف وغيرها من الإمكانات السياحية المتنوعة من الآثار الاسلامية والقبطية والتي تؤهلها لأن تكون من أهم المناطق والمزارات السياحية، لافتا إلى سعي المحافظة بالتنسيق مع وزارتي الأثار والسياحة والجهات المعنية للنهوض بالإمكانات الأثرية والسياحية واستغلال الكنوز الاثرية المكتشفة بها والترويج لها لتكون مقصدا للسياحة الخارجية والداخلية.

جاء ذلك خلال استقباله للدكتور خالد العناني وزير الآثار في زيارته اليوم للمحافظة لتفقد بعض المواقع الأثرية والتاريخية وبحث الأليات وتذليل المعوقات للوصول للحلول المناسبة لوضع بني سويف على الخريطة السياحية العالمية لما تضمه من كم كبير من المناطق الآثرية والتاريخية.

وقام الوزير والمحافظ بتفقد منطقة آثار دشاشة بسمسطا وهي عبارة عن جبانة فرعونية متميزة تقع أعلى الجبل الغربي على ارتفاع 40 متر من سطح الأرض وتعود إلى الأسرة الخامسة من العصر الفرعوني القديم وتحتوي على مقابر تم بناؤها من الصخر في باطن الجبل حيث تفقد المحافظ والوزير مقبرتي (شدو وانتي) وأكد الوزير أنه سيتم تنفيذ عدد من الاجراءات الفنية والعملية والترويجية لفتح المقبرتين أمام الجمهور وتحويلها إلى مزارات على الخريطة السياحية المصرية.

وتفقد المحافظ والوزير منطقة آثار اهناسيا بالمدينة على مساحة 360 فدان والتى قامت وزارة الآثار ببناء سور حولها لحمايتها ومنع الزحف العمراني عنها فضلا عن تفقد مخزن أثار اهناسيا والذي يحوي العديد من القطع الأثرية الهامة والتي ترجع إلى العديد العصور التاريخية حيث أكد الوزير أنه يجري حاليا دراسة اتخاذ الحلول الفنية المناسبة للتخلص من مشكلة المياه الجوفية التي تعاني منها منطقة آثار أهناسيا، لافتا ألى أن هذه المشكلة تعاني منها عدد من المناطق الأثرية على مستوى الجمهورية ولذلك تم تشكيل لجنة تضم ممثلين من الآثار والقوات المسلحة والزراعة لابجاد حل نهائي لهذه المشكلة.

وتضمنت الزيارة تفقد متحف بني سويف الذي تم إنشاؤه عام 1981 وافتتح عام1997 على مساحة 4860 متر ويضم مجموعة من الآثار التي ترجع للعصور الفرعونية واليونانية والقبطية والإسلامية والعصر الحديث للوقوف على الطبيعة على امكانات المتحف الأثرية والتاريخية وبحث الحلول الجذرية لمعوقات تشغيله والاستفادة من مقوماته الهامة.

وتختتم الزيارة بتفقد معبد جبل النور على الجانب الشرقى لنهر النيل أمام مركز ببا شرق النيل جنوب قرية سنور بحوالى 8 كم ويبعد عن بنى سويف مسافة 25 كم.

أضف تعليق