- أيد برلمان كوسوفو في وقت متأخر ليل الجمعة وضع مجمع مناجم ضخم تحت سيطرة الحكومة لإنقاذه من الإفلاس على الرغم من اعتراضات من بلجراد واحتجاجات من جانب الصرب المحليين.
ويعمل مجمع تربسا للتعدين الذي يضم مناجم رصاص وزنك وفضة حاليا بأقل قدرة إنتاجية وتحت طائلة مطالبات من الدائنين تبلغ 1.4 مليار يورو (1.57 مليار دولار) بعد أن كان قبل الصراعات المسلحة التي اجتاحت منطقة البلقان في التسعينيات مصدر ثلثي الناتج الإجمالي المحلي للبلاد.
وملكية المجمع محل نزاع بين كوسوفو وصربيا وتطالب بلجراد بنسبة 75 بالمئة من تربسا الذي يقع جزء منه على أراضيها.
وصوت 79 نائبا في برلمان كوسوفو المؤلف من 120 مقعدا لصالح وضع مجمع المناجم تحت سيطرة الحكومة بتبني قانون يمنح الدولة 80 بالمئة من ملكيته ويترك 20 بالمئة لعمال المناجم.
ويجعل التشريع الجديد الحكومة ضامنا لدين الشركة وكان من المقرر أن يواجه المجمع إجراءات إشهار إفلاس في الأول من نوفمبر تشرين الثاني.
وقاطع المشرعون الصرب التصويت بينما ذكرت وسائل إعلام إن مئات المحتجين ومعهم وزراء من الصرب قطعوا طريقا لبضع ساعات في الجزء الذي يهيمن عليه الصرب بشمال كوسوفو حيث يقع المجمع.
كان مجمع تربسا يوما أحد أعمدة الإنتاج الصناعي في يوغوسلافيا السابقة وكان يعمل به 20 ألف شخص في أوج نشاطه وكان مصدر معظم الثروة المعدنية بالبلاد.
وتعتبر صربيا المجمع من بين قائمة مؤسساتها وستعتبر الخطوة التي اتخذتها كوسوفو بمثابة سرقة.