حتى الصين لا يمكنها مقاومة إغراء السياحة الفضائية، حيث كشف موقع “نيو ساينتس” أن شركة صينية تعمل على تطوير طائرة فضائية عملاقة من شأنها حمل 20 سائحا في رحلة واحدة.
وصممت “الأكاديمية الصينية لتكنولوجيا اطلاق المركبات” المدعومة من قبل الحكومة، نسختين من صاروخ مكون من قطعة واحدة يمكنه الإقلاع بقوته الذاتية.
وعرض عالم الصواريخ “لوي هيكانغ” المشروع خلال فعاليات المؤتمر الدولى للملاحة الفضائية بمدينة “غوادالاخارا” المكسيكية الأسبوع الماضى، قائلا إن التصاميم الأكاديمية يمكن زيادتها لاستيعاب المزيد من الركاب، طبقا لما ورد بموقع “روسيا اليوم”.
ويشير قائد الفريق المشرف على هذا المشروع، “هان بينغخين” إلى أن الاختبارات الأرضية ستنتهي قريبا، وأن من المتوقع اكتمال الرحلات التجريبية “في العامين المقبلين”، ليبدأ انطلاق الرحلات بحلول عام 2020، وفي حال ثبُت أن الرحلات آمنة يمكن لطائرة الفضاء نقل الركاب بسعر يتراوح ما بين 200 ألف و250 ألف دولار للراكب الواحد.
وقد صممت الأكاديمية نسختين من الطائرة، واحدة بوزن 10 طن يمكنها حمل خمسة أشخاص إلى ارتفاع 100 كيلومتر، ونسخة أخرى بوزن 100 طن من شأنها حمل 20 راكبا إلى ارتفاع 130 كيلومترا، وسيكون كلا التصميمين قابلين لإعادة الاستخدام، كما أن الطائرة الأكبر ستكون قادرة على وضع أقمار صناعية صغيرة فى المدار أيضا.
وما يزال المشروع مجرد رسوم توضيحية حيث لم يتم الكشف عن التفاصيل التقنية الهامة لكنه في نهاية الأمر يعد “مبادرة مثيرة للإهتمام”.