تظاهر مئات من موظفي وزارة الصناعة والمعادن العراقية اليوم السبت، وسط العاصمة بغداد، احتجاجاً على قطع رواتبهم الشهرية من قبل وزارة المالية.
واحتشد الموظفون والمتقاعدون بساحة التحرير في بغداد، ورفعوا لافتات تطالب بإعادة رواتبهم، ووضع حد لمعاناتهم الشهرية.
وقال مراد أحمد أحد المتظاهرين وهو موظف بالوزارة: “شركات وزارة الصناعة والمعادن جميعها تعمل بنظام التمويل الذاتي، وبما أن غالبية شركاتنا لا تنتج حالياً ومتوقفة بسبب تعرضها للدمار، كلّفت وزارة المالية بدفع رواتبنا كسلف مالية تسددها لاحقاً شركات وزارة الصناعة”.
وأضاف أحمد، أن المشكلة التي نعاني منها هي أن وزارة المالية تمنحنا راتباً شهرياً كل 3 أشهر مرة، وعند المطالبة بالبقية يكون الجواب أنها غير قادرة على تأمين رواتب الموظفين بصورة متواصلة.
من جهته، قال لؤي الوائلي، مدير الإعلام بوزارة الصناعة والمعادن: “إن وزارة الصناعة أرسلت مخاطبات رسمية إلى وزارة المالية، لإنهاء أزمة رواتب الموظفين، لكن الوزارة ترفض دفع الرواتب حتى الآن”.
وأضاف الوائلي، أن “وزارة المالية تعمل على تأخير رواتب شركات التمويل الذاتي الخاصة بوزارة الصناعة فقط، بينما هناك شركات أيضاً، لوزارة الكهرباء تعمل بنظام التمويل الذاتي تمنح رواتب لموظفيها بصورة منتظمة”.
ويعاني العراق من أزمة مالية حادة، سببها انخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، وارتفاع معدل الإنفاق الحكومي في المجال العسكري بسبب تواصل المعارك مع مسلحي تنظيم “داعش”، منذ منتصف 2014 وحتى الآن.