قال السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الاسبق وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية، إن تحذيرات أمريكا لرعاياها داخل مصر من التواجد فى الأماكن العامة والتجمعات يوم الأحد 9 أكتوبر نتيجة "تهديدات أمنية محتملة"جاءت لإثارة البلبة خاصة مع عودة السياحة الروسية ونتجة موقفنا التضامني مع القضية السورية،لافتًا إلي ضرورة توجية الرد الهادئ الذي لا يضخم من الامور ولا يعطي فرصة لإظهار نيه أمريكا غير الصافية.

وأوضح"حسن"في تصريح خــاص لـ"صدي البلد"،أنه في حالة استدعاء الخارجية الامريكي والكندي سيكون أمرا مبالغ،مشيرًا إلي أن أمريكا تتبني موقفا خاصا بها مبني علي رؤية لمصالح تهمها.

وأبدي تعجبه من الموقف الامريكي حيال هذه التحذيرات،متسائلًا ،لماذا لم تحذر السفارات الالمانية والروسية ودول الاتحاد الاوروبي رعاياها وهي دول لا تقل أهمية عن السفارة الامريكية.

وكان المتحدث باسم الخارجية، قد قال إن وزارة الخارجية قامت بالاتصال المباشر بالسفارة الأمريكية بالقاهرة عقب صدور البيان للاستفسار عن أسباب صدوره، حيث نفت السفارة وجود أي أسباب محددة أو تهديدات أمنية معينة وراء إصدار البيان، وإنما هو إجراء روتيني احترازي يتم القيام به خلال فترات العطلات الممتدة، التي تزداد فيها تجمعات المواطنين في الأماكن العامة، الأمر الذي يقتضى إصدار مثل تلك التوجيهات الاحترازية.

وقد استنكرت وزارة الخارجية خلال الاتصال إصدار مثل تلك البيانات غير المبررة، التي يمكن أن يكون لها تأثيرات سلبية، لاسيما ما قد ينتج عنها من أضرار اقتصادية.