وصل إلى القاهرة اليوم السبت مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير "سيد قاسم المصرى" مبعوث الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى للسلام بجنوب الفلبين قادما من جدة بعد زيارة للفلبين تابع خلالها آخر التطورات بالجنوب.

صرحت مصادر دبلوماسية شاركت فى إستقبال " المصرى " بأنه إلتقى المبعوث الإسلامى خلال زيارته للفلبين ومقر منظمة التعاون الإسلامى فى جدة مع عدد من كبار المسئولين لبحث آخر تطورات الوضع فى جنوب الفلبين على جهود منظمة التعاون الإسلامى لإحلال السلام فى جنوب الفلبين وما تم خلال الشهور الماضية لتنفيذ إتفاق السلام الذى تم التوصل له عام 1996 فى جنوب الفلبين ومتابعة الصيغة المتفق عليها للقانون الأساسى لبنجاسامورو ودعم إنشاء صندوق للمساعدة الإنمائية لبنغاسامورو.

يذكر أن السفير "سيد قاسم المصرى" كان قد ساهم بعد تعيينه من منظمة التعاون الإسلامي مبعوثًا لجنوب الفلبين فى التوصل إلى اتفاقية الإطار الجديدة بين الحكومة الفلبينية وجبهة تحرير مورو الإسلامية؛ بهدف تمهيد الطريق لتحقيق سلام شامل ودائم لشعب بانجسامورو، الذين عانوا طويلًا وتحملوا تضحيات جسيمة؛ حيث لعبت ماليزيا الدور المهم والأساسى للتيسير والوصول للعملية السلمية.