"كانت أجمل 90 ثانية فى حياتى حين وقفت على خشبة المسرح بالأوبرا وأديت دور صغير جداً أمام الجمهور دون ترتيب مسبق، وقت رأيت الجمهور يضحك من قلبه على ما قولته وصفقوا لى على ذلك الدور"..هكذا قال الشاب أحمد بدر العاشق الفن والتمثيل خاصة الفن الكوميدى، والذى تخلى عن عمله فى سبيل تحقيق حلمه بأن يكونا فناناً معروفاً كعادل إمام زعيم الكوميديا الذى يتخذه مثلاً أعلى له.

الشاب أحمد بدر
وروى أحمد بدر ذا الـ26 عاما لـ"اليوم السابع" قصة عشقه للفن منذ أن كان فى أول سنة دراسية له فى كلية الإعلام، حين كان يجتمع مع زملائه وأقاربه ويضفى مزيداً من البهجة والسخرية على الأجواء، فأجمع الجميع على خفة ظله وموهبته الكوميدية ، ومن هنا قرر السعى وراء حلمه وبدأ فى لقاء عدد من المخرجين المعروفين لعرض موهبته التى اقتنع بها معظمهم ولكن لم يحالفه.
ورغم ذلك لم ييأس ، وانفتحت أمامه "طاقة القدر" التى ينتظرها وأعلن وقتها الفنان أشرف عبد الباقى عن تشكيل فريق تياترو مصر، وقرر بدر أن يبادر بالتقدم وأن يصبح عضواً بالفرقة نظراً لعشقه للمسرح، ولكن خانه الحظ مرة أخرى ولم يستطع تنفيذ تلك الخطوة بسبب امتحاناته، وبعدها قام بالمشاركة بأدوار صغيرة فى مسلسل الداعية وصاحب السعادة ، ثم قدم سيت كوم كوميدى باسم اشتغالات .

أحمد بدر
وقال إنه كان يعمل فى إحدى شركات السياحة وكان يعتذر فى أوقات كثيرة عن العمل ويبلغ مديره بأنه سيقوم بتصوير دور فى مسلسل، وإن مديره فى البداية كان متحمساً له ويشجعه كثيراً ويقبل اعتذاراته عن العمل فى مقابل الوصول لحلمه، ولكن حينما قدم مشهداً واحداً فى مسلسل الداعية انقلب عليه مديره ووقعت بينهما مشادات كثيرة فأضطر الى ترك عمله وصمم على الوصول لهدفه مهما كانت التضحيات.
وأكد أنه يقوم حالياً بتحضير برنامج كوميدى ساخر يحمل اسم " مسرح بدر"، على غرار اسم " مسرح مصر" الذى يحلم بأن يكون ضمن فريقه.