"أبحث كل يوم عن أطباء نفسيين لمحاولة إعادة طفلي مرة أخرى لحالته الطبيعية قبل واقعة الاعتداء عليه، من قبل شخص استغل عدم قدرته على الكلام أو الحديث عما يحدث له، والذى لم يراع الأعراف الدينية، التى تمنع الاعتداء على الأطفال بتلك الطريقة الوحشية، التى تعرض لها طفلى، كما أن وزارة التربية والتعليم متآمرة وغير قادرة على حماية أولادنا".

بتلك الكلمات أكدت إيمان رجب والدة الطفل أحمد مريض التوحد الذى تعرض للاعتداء الجنسى والتعذيب داخل مدرسة "البشاير الدولية للغات" قسم ذوى الاحتياجات الخاصة لـ "صدى البلد" على انزعاجها من البيان الصادر عن وزارة التربية والتعليم، والذى جاء مطابقا لبيان سابق للمدرسة ما يعنى انسياق الوزارة التى يفترض أن تكون حكما عادلا وراء المدرسة.

وقالت كنت أنتظر من وزير التعليم أن يكلف أى شخص من مكتبه للاتصال بى ومتابعة الموقف معى والوقوف بجوارى فى محنة أقل ما توصف بالكارثة أو على الأقل الوقوف فى منطقة وسط بين جميع الأطراف حتى فوجئت بهذا البيان المشين الذى يضرب بكل الأعراف القانونية عرض الحائط.

وأوضحت أن بيان الوزير سبق جهات التحقيق المختصة وادعى عدم حدوث الواقعة أو أنها وقعت بعيدا عن المدرسة فكيف تثنى له معرفة ذلك ونحن أمام تقرير طب شرعى لم يصدر بعد وهو الذى سيحدد تاريخ الواقعة ووقت حدوثها.

وأضافت: كنت أتمنى من وزير التربية والتعليم أن يشكل لجنة للتحقيق فى الواقعة ومساندتى فى الحصول على حق طفل بريء لا حول له ولا قوة أو يرسل من يحق مع إدارة المدرسة فيما صدر عنها من بيان مليء بالمهاترات فكيف تدعى أن الطفل غير مقيد لديها ثم تذكر فى نفس البيان انه يستقل الأتوبيس التابع لها، وهل القسم الخاص الذى تدعى إدارة المدرسة تردد الطفل عليه لا يخضع لإشراف الوزارة، واذا كان هذا فكيف تسمح الوزارة بوجوده فى مدرسة هى من تشرف وتراقب عليها.

وأعربت الأم عن بالغ أسفها فيما صدر على لسان أحد المسئولين بالوزارة بقوله إن الطفل ضحية خلافات بين الأم والأب منساقا وراء ما تدعيه ادارة المدرسة مشيرة إلى أن انفصالها عن والد الطفل لا يعنى الخلاف والدليل أن الطفل يمكث لديها ثلاثة أيام فى الاسبوع ومع والده أربعة أخرى فكيف يحدث هذا وهناك خلاف.

وقالت لا أملك غير قول "حسبى الله ونعم الوكيل " فربى هو القادر على استعادة حق هذا الملاك البرئ الذى لا يملك النطق لنعرف من فعل به ذلك لكن الله قادر على استنطاق الأدلة التى ستحدد الفاعل.

وأكدت على ثقتها فى رجال النيابة والتحقيقات التى تجرى لتحديد المتورط فى هذا الفعل الخسيس ووقتها سيعلم البعض كيف شاركوا فى هذه الجريمة بتصديق أكاذيب تفتقد للمنطق والعقل.

وأوضحت الأم المكلومة أن الواقعة حدثت فى أول الأسبوع الماضى، وليس كما يقال يوم الأربعاء أو الخميس الماضى فى الاسبوع الماضى، لأن طفلى لم يذهب للمدرلاسة خلال اليومين المذكورين.

وناشدت الام الجمعيات الخاصة برعاية الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة للتدخل لمحاولة تعديل سلوك طفلها بعد تلك الواقعة الذى انهار وأصبح يعانى من الأمراض النفسية، والكوابيس اليومية فى كل لحظة تخطر على باله.