فجر الدكتور مصطفى وزيرى مدير عام آثار الأقصر، مفاجآت جديدة حول المغالطات وتصحيح المعلومات التاريخية، مؤكداً أن مقولة المؤرخ هيرودوت "مصر هبة النيل" خاطئة تماماً لكون نهر النيل مر بـ11 دولة قبل الوصول لمصر، مؤكداً أن طريق الكباش اسمه الحقيقى هو "طريق أبو الهول" لكون المنتشر على جانبه بجسد أسد ورأس آدمى، والكرنك يسمى معابد وليس معبدًا، لأنه يضم 11 معبدًا داخله لملوك مختلفين .
وقال الدكتور مصطفى وزيرى، لـ"اليوم السابع"، إنه دائماً يقال "خطأ شائع خير من صحيح مهجور"، فتلك المقولة لا أحبها كثيراً، فالمقولة التى أطلقها المؤرخ "هيرودوت" عن النيل ومصر وهى "مصر هبة النيل" غير محببه تماماً ولم ينجح فى توصيفه، حيث إن نهر النيل قبل أن يصل مصر مر بحوالى 11 دولة، ولم يخلف حضارة مثلما خلفت فى مصر، فإذا فالمقولة الصحيحة أن "مصر هبة المصريين"، والنيل يسمى بالهيروغليفى "إتر عا" أى النهر العظيم أو النهر العالى، وهو قريب من المصطلح الذى نستخدمه حالياً ونقول عنه "ترعة" أى مجرى مائى يربط مدن ببعضها أو قرى مختلفة .
وأضاف مدير عام آثار الأقصر، أن الخطأ الثانى يتمثل فى الطريق الذى يربط معبدى الكرنك والأقصر بطول 2700 متر، وهو ما يسمى "طريق الكباش" وهذا غير صحيح تماماً، فالعلمى والصحيح فى مسماه "طريق أبو الهول"، حيث إن الكبش معناه أن يكون الجسم أسد والرأس كبش، أما أبو الهول فهو جسم أسد ورأس آدمى، فإذاً مقولة أو مسمى "طريق الكباش" غير صحيحة بالمرة، لكونه فى الأصل هو "طريق أبو الهول".
أما المعلومة الثالثة الخاطئة فى المعانى الدارجة بمصر والمسميات الخاطئة، حيث يقول الزوار المصريون إنهم سيتوجهون لزيارة "معبد الكرنك" فهو مسمى خاطئ تماماً، حيث إنه فى الأصل "معابد الكرنك"، حيث إن الكرنك يضم مجموعة معابد تصل لـ11 معبدًا، وأشهرها "معبد أمون وخونسو وأخناتون وموت وبتاح ورمسيس الثالث ورمسيس الثانى" فهو إذن ليس معبد الكرنك كما يشاع، ولكنه "معابد الكرنك".