تعرض مواطن نمساوي على المعاش لخديعة كبرى من عصابة دولية تمكنت من الاحتيال عليه وابتزاز مبلغ 3ر2 مليون يورو عن طريق إيهامه بالاستثمار في أسهم مزيفة على مدى سنوات.

وتمكنت العصابة من خداع الرجل وهو من ولاية "كارينثيا" بأقصى جنوب النمسا، بعدما أقنعته بشراء ما كان يعتقد أنه أسهم أمريكية ودفع رسوم باهظة لحسابات مصرفية في كل من الولايات المتحدة والفلبين وجمهورية التشيك.

وذكرت الشرطة أنه طوال هذه الفترة لم يحصل على أي يورو واحد، وتعتقد أنه وقع فريسة لعصابة محترفة من المجرمين، مما اضطره أخيرا لإبلاغ الشرطة هذا الأسبوع عن عملية الاحتيال المتقنة.

فعلى مدى 10 سنوات، قام الرجل الساذج بشراء أسهم أمريكية بعدما أبلغه وكلاء أسهم بأنها تقدر بحوالي 100 ألف يورو، ولكنه تحدث فقط إلى هؤلاء الوسطاء من خلال الهاتف والفاكس، ولحبك الخدعة أرسلوا له كتيبات فاخرة وأوراق تبدو وكأنها موثقة لدرجة اقتناعه بأنه يتعامل مع منظمة صادقة وجادة.

ومن بين الحيل التي لجأوا إليها لإيهامه بجديتهم وإقناعه بتحويل أموال، حكم محكمة مزيف بولاية آيوا الأمريكية، ومنذ هذه اللحظة أيقن الفخ الكبير الذي وقع فيه.

وذكر مسئول بالشرطة، كما نقل موقع "ذا لوكال" الإخباري الأوروبي، أنه من غير المحتمل بصورة كبيرة أن يتمكن هذا الرجل التعيس من استعادة أمواله التي ابتزتها العصابة، وذلك لكثرة التحويلات المالية المعقدة.