تلفيات في 11 مصنعا ومزرعة للزهور وأكثر من 60 مركبة

مقتل 55 متظاهراً أثناء الاحتفال الديني الأحد الماضي فجّر الاحتجاجات والغضب

المتظاهرون الغاضبون اقتربوا من ضواحي العاصمة وحجزتهم الشرطة في منطقة "كوندو"

موقع أمريكي:

إثيوبيا في أزمة لا سابق لها منذ تأسيس النظام في التسعينيات

لا تزال الاضطرابات مستمرة منذ أسبوع تقريبا فى إثيوبيا، حيث زادت أعداد ضحايا التظاهرات، وانفجر الغضب الشعبي في المنازل والمصانع والطرق والمستشفيات.

وذكرت إذاعة محلية، اليوم الجمعة إن نحو 11 مصنعا ومزرعة للزهور وأكثر من 60 مركبة لحقت بها تلفيات خلال اضطرابات في الأيام القليلة الماضية لتنضم إلى قائمة المؤسسات التجارية التي تضررت خلال موجة الاحتجاجات بشأن السيطرة على الأراضى والحقوق السياسية.

وقالت إذاعة "فانا"، التي تعتبر مقربة من الحكومة على موقعها الإلكتروني إن الشركات المتضررة وفرت 40 ألف فرصة عمل في بلد تأثرت فيه جهود تعزيز الصناعة بالاضطرابات في منطقة أوروميا.

ومن بين المصانع التي لحقت بها أضرار مصنع "سايجين ديما" التركي الذي قال مديره هذا الأسبوع إن حريقا دمره. وذكرت الإذاعة أيضا أن مزرعتين للزهور وشركة للمنسوجات ومصنع للبلاستيك تضررت.

ونظم مواطنون الاثنين الماضي في منطقة أوروميا المضطربة بإثيوبيا تظاهرات احتجاجا على مقتل 55 شخصا في الاحتجاجات التي وقعت خلال مهرجان دينى أقيم قرب العاصمة أديس أبابا.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) الثلاثاء الماضي عن الحكومة المحلية قولها "إن المتظاهرين هاجموا مصنع للأسمنت وأحرقوا الماكينات والسيارات التابعة له، كما تم حرق سيارات تابعة للحكومة".

وكان عدد من المشاركين في مهرجان "إيريشا" الدينى السنوى الأحد الماضي قد رددوا هتافات تطالب بالحرية السياسية في إثيوبيا قبل أن تطلق قوات الشرطة الرصاص والغاز المسيل للدموع ما أدى لحالة من التدافع أودت بحياة الضحايا.. فيما أعلنت الحكومة الإثيوبية بعد مرور يوم "الاثنين" حالة الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، وتعهدت بمحاسبة المسؤولين، نافية إطلاق النيران على المحتجين.

وذكر موقع "أول أفريكا" أن تدافعا حدث يوم الاثنين بعد إطلاق الشرطة الغاز المسيل للدموع، بسبب إظهار رمز شعبي برفع أياديهم متقاطعة فوق رءوسهم، وصرح شهود عيان أن الضحايا أكبر بكثير مما أقرت به الحكومة، وبعدها بدأ المتظاهرون بإغلاق الطرق المؤدية إلى هواسا، وأمبو، واشتبكوا مع الشرطة الاثنين، وأحرق المتظاهرون 5 مزارع زهور في منطقة سبيتا، وتشمل سيلام ومرتفعات فلورا، ومصانع في نفس حي، وتشمل سايجين وديما، وشركات كابلات، ومعالجة بلاستيك، ومستشفيات.

وصرح مصدر في شركة فورتشن أول أمس لموقع "أول أفريكا" أننا ننصح بالإبقاء بعيدا عن المنطقة، وغير قادرين على تقييم مستوى الضرر.

وقال شهود عيان إن المتظاهرين هاجموا مساكن لأسر في بلدة آليم جينا، حيث أحرق المتظاهرون المنازل.

ووصلت التظاهرات إلى أطراف العاصمة، حيث قامت الشرطة الفيدرالية بصرف المحتجين الغاضبين في منطقة تعرف بالكوندو و جيمو.

وأشار موقع "أوبن ديموكراسي"التحليلي الأمريكي المستقل أشار إلى وجود علامة قوي جدا أن إثيوبيا تغرق في أزمة لا مثيل لها من قبل منذ تأسيس النظام عام 1991.

وإثيوبيا محاطة بدول فاشلة مثل الصومال وجنوب أفريقيا، وتحدث ميريرا جودينا زعيم حزب "مؤتمر شعب أروميا" المعارض البارز عن اقتراب إثيوبيا من اندلاع حرب أهلية إذا استمرت الحكومة في القمع، وفقا للموقع الأمريكي.