ارتفع عدد قتلي الإعصار الاستوائي “ماثيو” في هاييتي إلى 877 شخصًا، بالإضافة إلى تشريد الآلاف الذين أصبحوا بلا مأوى.
وقالت مصادر حكومية إن معظم القتلى لقوا حتفهم نتيجة سقوط وتطاير حطام المنازل وفيضان الأنهار، في البلدات والقرى الواقعة في الساحل الجنوبي، والتي يعيش سكانها على الصيد.
وتسبب الإعصار في خسائر فادحة بشبه جزيرة “تيبورون”، التي تعرضت لفيضان مياه البحر وتدمير المنازل بسبب الرياح العاتية المصاحبة للإعصار، والتي بلغت سرعتها 230 كيلومترًا في الساعة.
كما تسبب الإعصار في سقوط أحد الجسور المهمة، ما أدى إلى عزل مناطق جنوب غربي هاييتي بشكل كامل، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات الهاتفية.
بينما تعرضت مدينة “لي كاييه” لدمار كامل، ويعيش قرابة 350 ألف شخص بلا مأوى، ويحتاجون لمعونات عاجلة بعد نفاد الماء والغذاء.
وحذرت الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى من انتشار الكوليرا بشكل وبائي في هاييتي بعد ظهور عدة حالات في المناطق المنكوبة.
وقالت المتحدثة باسم الصليب الأحمر الأمريكي سوزي دي فرانسيس، أن أكثر ما يقلق وكالات الإغاثة هو زيادة حالات الإصابة بالكوليرا في ظل الضغط الهائل الذي يتعرض له نظام الصرف الصحي في هاييتي بالفعل.