فندق اللسان برأس البر صرح سياحى يسكنه الخارجون على القانون

المحافظة تعقد اتفاقا مع هيئة تنشيط السياحة بحق انتفاع للفندق لمدة 49 عاما

يحول مصيف رأس البر إلى مدينة سياحية عالمية

أهالي دمياط يعتبرون الصفقة احتكارا من قبل الهيئة للنشاط السياحي بالمنطقة

فندق اللسان العالمى برأس البر بمحافظة دمياط، هذا الفندق الذى شهد الإعلان عن إنشائه في مصيف رأس البر منذ عام 2009 "بروباجندا" كبيرة خاصة وأن اسمه اقترن بجمال مبارك رئيس لجنة السياسات بالحزب الوطنى المنحل آنذاك وأنه يمتلك الطابق الأخير بالفندق وسيكون مخصص له.

وبالنسبة "للدمياطة" كان بمثابة الحلم الذى سيحول مصيف رأس من مجرد مصيف ومدينة سياحية الى مدينة سياحية عالمية لوجود هذا الفندق على أرضها والذى كان من المقرر ان يكون أحد أشهر الفنادق السياحية العالمية حيث تم أنشائه ليكون فندقا عالميا مقام في منطقة اللسان برأس البر.

وعلى الرغم من دخول الفندق ضمن الخطة الاستثمارية والسياحية للمحافظة إلا أن العمل توقف به وعدم استكمال إنشاءاته جعلة صباحا مزارا سياحيا لرواد رأس البر لالتقاط الصور أمامة رغم كونة مجرد كيان خرسانى مهجور وفي الليل أصبح مأوى للبلطجية وللخارجين على القانون ومتعاطى المخدرات.

والفندق واحد من أهم المشروعات السياحية بدمياط , بدأت المحافظة في إنشائه منذ 7 أعوام وحتى الآن لم يكتمل إنشائه حيث توقف العمل به منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن وتحول الفندق إلى كيان خرسانى مهجور.

بدأ في إنشائه الدكتور محمد فتحى البرادعى محافظ دمياط الأسبق منذ عام 2009 واختار منطقة اللسان لإقامة الفندق.

يقع الفندق في أكثر الأماكن تميزًا في العالم ملتقى النيل بالبحر بمنطقة اللسان برأس البر على مساحة 4200 متر مربع ويضم 158 غرفة على 5 طوابق بالإضافة إلى قاعة للمؤتمرات وحمام سباحة ومسرح وسينما ومركز خدمات رجال الأعمال تكلفته تجاوزت 300 مليون جنية. ويضم قاعتين للمؤتمرات سعة الواحدة 700 فردا تصلح لجميع الاعراض بالاضافة الي حمام سباحة وسينما ومرسي لليخوت ويبعد مسافه تقل عن 100 متر عن فنار رأس البر.

عند البدء في إنشاء الفندق طاله الكثير من الاعتراضات من قبل منظمات المجتمع المدنى ,حيث اعترضوا على إقامة كيان خرسانى

وسط منطقة اللسان مما يشوه المنظر الجمالى للمنطقة التى تعد من أهم المناطق السياحية المميزة برأس البر.

وعلى الرغم من ذلك تقبل "الدمايطة" الأمر خاصة بعد ماصاحب إنشاء الفندق من دعاية كبيرة بأنه سيكون فندق عالمى وسيكون صرح سياحى كبير يقام في دمياط, إلا أن توقف العمل بالفندق منذ اندلاع ثورة 25 يناير وحتى الآن جعلة مأوى للخارجين على القانون ليلا رغم وجود أفراد من الأمن لحراسة وتأمين منطقة اللسان بالكامل.

ولكنه خلال الأشهر الأخيرة ثار الكثير من أعضاء المجتمع المدنى ضد الدكتور إسماعيل عبدالحميد طه محافظ دمياط، نتيجة قيامه بتوقيع اتفاق مع هيئة تنشيط السياحة يقتضي بقيامها بتشطيب فندق اللسان واستغلاله لمدة 49 عاما مقابل 200 مليون جنية وهو ما اعتبرة عدد من الدمايطة بيع للفندق واحتكاره من قبل هيئة تنشيط السياحة.

وتم الاتفاق على استغلال فندق اللسان برأس البر مقابل إنهاء التشطيبات والتشغيل خلال 18 شهرا من تاريخ توقيع العقد بين الجانبين، وذلك مقابل تسديد مبلغ 4 مليون و100 ألف جنيه حق انتفاع سنوى لصالح محافظة دمياط ولمدة 49 عاما قابلة للتجديد مقابل زيادة سنوية مركبة بقيمة 7% بالإضافة إلى 2 % من صافى الربح السنوى من حصيلة عائد الفندق مع تعيين مراقب مالى معتمد دوليا.

ومن جانبة أشار صلاح زويل سكرتير عام جمعية شباب رأس البر ,الى ان الفندق تحول من صرح حضارى كان ينتظرة الدمايطة لينقل جزيرة رأس البر الى العالمية الى مجرد كيان خرسانى أهمل من قبل التنفيذين في المحافظة وتوقف العمل به بعد ان أكتمل بناء الطابق الخامس به دون ان تكتمل التشطيبات النهائية بالفندق

وأشار إلى ان أعضاء الجمعية برأس البر بالتنسيق مع عدد من ابناء دمياط طالبوا بوضع الفندق ضمن الخطة الاستثمارية والحضارية للمحافظة وحصلنا على وعودا كثيرة ولكن دون ان تنفذ.

وأضاف فتحى الزينى أحد أهالى رأس البر,أن الكثير من ابناء دمياط انتظروا استكمال بناء الفندق من أجل الحصول على فرصة عمل به ولكن تحول هذا الحلم الى رماد فلم يكتمل بناء الفندق بل تحول الى كيان خرسانى مهجور تسكنه الخارجين عن القانون والبلطجية .

ومن جانبة أكد الدكتور اسماعيل عبدالحميد طه محافظ دمياط على أنه بحث مع ممثلي احدى الشركات الكبري في الاستثمار الفندقي والتى تفوق استثمارتها 10 مليار جنية استكمال مشروع فندق اللسان برأس البر ودفع العمل بالمشروع المتوقف منذ سنوات بإعتباره احد المشروعات التنموية بالغة الاهمية قائلا " نسعي لإستكماله بإعتباره أحد المشروع السياحية الضخمة بالمحافظة والذي يقع في موقع فريد متميز بمنطقة اللسان ملتقي نهر النيل بالبحر المتوسط .

وأكد المحافظ ان ملكية الارض والفندق ستظل لمحافظة دمياط ويكون للشركة حق الانتفاع فقط كما أكد ان نسبة 90% من العاملين بالفندق لأبناء دمياط وقد تم الاتفاق علي ان تقوم الشركة بإرسال مذكرة تفاهم مبدئية وخطاب نوايا حيث أصر محافظ دمياط علي وجود شركة عالمية يتم اختيارها بواسطة المحافظة لتقييم قيمة الارض والفندق قبل توقيع اي اتفاق.

وأوضح المحافظ ان الفندق بموقعه المتميز وبتصميمه الذي يتناسب وعبقرية المكان "ملتقي النهر بالبحر" وبما يتيحه من فرص عمل لأبناء دمياط والانتعاش الذي سيحدث بعد تشغيله سوف يحقق نقلة نوعية هامة وتنمية اقتصادية وسياحية بالمنطقة .

وأضاف،بانه تم الاتفاق مع هيئة تنشيط السياحه على استغلال فندق اللسان برأس البر مقابل إنهاء التشطيبات والتشغيل خلال 18 شهرا من تاريخ توقيع العقد بين الجانبين، وذلك مقابل تسديد مبلغ 4 مليون و100 ألف جنيه حق انتفاع سنوى لصالح محافظة دمياط ولمدة 49 عاما قابلة للتجديد مقابل زيادة سنوية مركبة بقيمة 7% بالإضافة إلى 2 % من صافى الربح السنوى من حصيلة عائد الفندق مع تعيين مراقب مالى معتمد دوليا.